أكد رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار اليوم الأحد أن الجنود الذين شاركوا في محاولة الانقلاب الفاشلة ألحقوا ضررا كبيرا بالبلاد وسيواجهون "أقصى عقوبة".

وأضاف أكار الذي احتجزه مدبرو محاولة الانقلاب الفاشلة، أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجباتها بعزم.

وقال للصحفيين أثناء زيارة وزارة الداخلية في العاصمة أنقرة لتفقد القصف الذي تعرض له مبنى الوزارة من قبل الانقلابيين، "ألحق هؤلاء الجبناء الذين يرتدون الزي العسكري.. هؤلاء الخونة.. ضررا كبيرا بأمتنا وخاصة بجيشنا".

من جهته، قال وزير الداخلية أفكان آلا إن مجموعة صغيرة استطاعت التغلغل في جسم القوات المسلحة واعتدت على المواطنين، مؤكدا أن أجهزة الشرطة والجيش ستواصل العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

القضاء والانقلاب
وعلى صعيد متصل، قال وزير العدل التركي بكر بوزداغ إنه على ثقة تامة بوجود عناصر تابعة لمنظمة فتح الله غولن داخل السلك القضائي والقطاعات الحكومية الأخرى ممن هم على صلة أو علم مسبق بمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الجاري.

وأعرب بوزداغ عن ثقته بأن واشنطن تعلم هي وجهاز استخباراتها ووزارة خارجيتها بإدارة فتح الله غولن لمحاولة الانقلاب بتركيا.

كما شدد الوزير التركي على أنه "لا يوجد أي شك لدى أحد بشأن تدبير المحاولة الانقلابية على يد زعيم المنظمة الإرهابية فتح الله غولن وعناصرها المتغلغلة داخل القوات المسلحة التركية والشرطة بدعم من ذراعها المدنيّة".

وعن احتمال استمرار الإدارة الأميركية بالسماح لغولن بالبقاء داخل أراضيها، أشار بوزداغ إلى أن هذا الأمر سيؤثر بشكل سلبي جدا على العلاقات التركية الأميركية، مبينا أنه ليس لدى واشنطن أي مبرر لإبقائه في أراضيها.

وقال وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر جيليك مخاطبا الأوروبيين "تعالوا إلى هنا. تعالوا لتروا إلى أي مدى كان الأمر خطيرا". وأكد أن غولن "أكثر خطورة من أسامة بن لادن، وحركته أكثر وحشية من تنظيم الدولة الإسلامية".

المصدر : وكالات