توالت الإدانات العربية والإسلامية لحادث إطلاق النار الذي وقع بأحد مراكز التسوق بمدينة ميونيخ جنوب ألمانيا مساء الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرة أشخاص.

فقد استنكر اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا -ومقره بروكسل- العمليات التي جرت في ميونيخ، وقال في بيان إن الاتحاد يستنكر بشدة الحادث الاجرامي أيا كان فاعله، ويعلن تضامنه مع الشعب الألماني.

وقدم اتحاد المنظمات الإسلامية التعازي لأسر الضحايا، ودعا الجميع إلى ضبط النفس في التعامل مع هذه اللحظات الحرجة.

كما أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة إطلاق النار التي وقعت داخل مركز تجاري في مدينة ميونيخ الألمانية.

وقالت الخارجية القطرية إن هذا العمل الإجرامي الذي استهدف المدنيين الأبرياء وغيره مما وقع مؤخرا يستدعي تكاتف الجهود الدولية للقضاء على ظاهرة الإرهاب بمنظور شامل يضمن اجتثاث هذه الآفة من جذورها.

وفي مصر، أعلن الأزهر الشريف إدانته الشديدة لهذا الحادث أيّا كانت دوافعه، معربا عن خالص تعازيه لألمانيا حكومة وشعبا ولأهالي وأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

كما أدان بيان الخارجية المصرية بـ"أشد العبارات حادث إطلاق النار" وجدد موقف القاهرة "الرافض بكل قوة لكافة أشكال ترويع المدنيين، وتعريض حياتهم للخطر".

وأدانت الكويت الهجوم، وبعث الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح برقية لمستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، أعرب فيها عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لعملية إطلاق النار، مؤكدا أن "هذا العمل الإجرامي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، ويتنافى مع كافة الشرائع والقيم الانسانية".

بدورها، أدانت الخارجية التركية "الهجوم الإرهابي" وقالت في بيان إن "تركيا تشارك آلام الشعب الألماني" مشددة على ضرورة تضامن وتعاون دولي "في مكافحة مصيبة الإرهاب الذي يستهدف القيم الإنسانية المشتركة".

وفي البحرين، أدانت الخارجية "الهجوم الإرهابي، مشيرة إلى أن هذه "الأعمال الإجرامية تؤكد أن الإرهاب لا هوية له إلا قتل الأبرياء ونشر الفوضى وإرهاب الشعوب".

من جهته، بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ببرقية عزاء للمستشارة الألمانية في ضحايا الهجوم بمركز أوليمبيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات