شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة على أن واشنطن لم تكن على علم مسبق بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي استهدفت الحكومة المنتخبة في تركيا يوم 15 يوليو/تموز الجاري.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي إنه أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الولايات المتحدة تدعم حكومته المنتخبة ديمقراطيا، وأنه لا صحة لأي تقارير تقول إن واشنطن كان لديها علم مسبق بالمحاولة الانقلابية.

ويأتي هذا النفي ردا على تقارير إعلامية تتحدث عن علم واشنطن مسبقا بمحاولة الانقلاب.

وانتقد مراقبون إصدار السفارة الأميركية في أنقرة بيانا يعتبر ما شهدته تركيا قبل أسبوع انتفاضة.

وفي سياق متصل قال أوباما اليوم الجمعة إنه أبلغ نظيره التركي بأن على أنقرة تقديم أدلة إذا ما أرادت من واشنطن تسليمها رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب.

وأكد الرئيس الأميركي أن طلب أنقرة تسليم غولن سيتم التعامل معه وفق القوانين الأميركية، وقال "علينا أن نتبع آلية قانونية" للرد على هذا الطلب، مذكرا بأن "أميركا دولة قانون".

وكان أوباما تحدث هاتفيا في وقت سابق مع نظيره التركي حول طلب تسليم غولن، واقترح أن تقدم واشنطن مساعدة في التحقيق حول محاولة الانقلاب.   

يشار إلى أن غولن -الذي يقيم في منفاه الأميركي منذ العام 1999- اتهمته أنقرة بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، لكنه نفى ضلوعه فيها ودعا واشنطن إلى رفض طلب تسليمه.

المصدر : الفرنسية,رويترز