قالت هاندة فيرات المذيعة في قناة "سي أن أن تورك" والتي خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متحدثا للعالم عبر هاتفها المحمول، إنها كانت تعيش لحظات الخوف من فقدان الديمقراطية في بلدها، ولم تكن تعتقد أنها يمكنها العيش من دونها.

وروت فيرات للجزيرة تلك اللحظات التي عاشتها خلال المحاولة الانقلابية، قائلة إنه في يوم الجمعة 15 يوليو/تموز الجاري بدأت أخبار غريبة تصلهم عن تحركات عسكرية مشبوهة، وفهموا أن هناك محاولة انقلاب، وأن مروحيات عسكرية حاولت استهداف مكان وجود الرئيس.

وتتابع أنها اتصلت بالسكرتير الخاص بالرئيس، وأخبرها أن الرئيس أردوغان سيتحدث للشعب، لكن ذلك لم يحدث مباشرة لسبب تقني على ما يبدو، فعاودت الاتصال مرة أخرى وعرضت عليهم أن يتحدث مباشرة عبر "فيس تايم" فوافق الرئيس، وأضافت "أخذنا الإذن من مركزنا الرئيسي في إسطنبول فأعطونا الهواء، حولت شاشة الهاتف باتجاه الكاميرا ووضعت ميكرفوني ليستمع الشعب إلى صوت الرئيس ويراه".

وتصف فيرات هذه اللحظات بـ"الصعبة"، وتضيف "لقد خفت كثيرا مثل الجميع، لقد كانت لحظة خروج الرئيس وحديثه حاسمة رغم أننا كنا نرى الألم في الدول الأخرى القريبة منا، إلا أننا في تركيا لم نكن نعتقد أنه يمكن أن نعيش شيئا ضد الديمقراطية في هذا العصر، لقد خفت كثيرا مما قد يحدث بعد هذا، كانت ابنتي تتصل بي وتسألني: أمي هل سنموت؟".

وتستطرد فيرات قائلة "نزلنا إلى الملاجئ مرات عدة تلك الليلة، فقد كان البناء الذي نحن فيه يهتز بشدة من شدة القصف، لكنني كنت أخرج مجددا، فقد كان علي أن أقوم بعملي تجاه بلدي".

المصدر : الجزيرة