صدر عدد يوليو/تموز 2016 من مجلة الجزيرة تحت عنوان "مساجد لها حكاية"، ويروي قصصا عن مساجد كانت لتأسيسها حكايات لافتة تستحق التسجيل والتعريف بها.

فيحكي العدد الجديد -الذي يصدر في مطلع كل شهر ميلادي- قصة مسجد "نيو جيه" في بكين، حيث بناه شيخ عربي في بدايات القرن العشرين، ويمتاز المسجد بعمارة وزخرفة أخاذة تجمع بين الفنون الصينية والروح الإسلامية.

وقريبا من الصين، كان في كمبوديا قصة مسجد آخر بناه رجل أعمال إماراتي قبل أن تمر البلاد بحكم الخمير الحمر، ثم أعاد ابن الرجل بناء المسجد ليصبح رمزا لتعايش المسلمين مع غيرهم في كمبوديا.

ونتعرف على قصة رجل جاهد نفسه وشهواتها من أجل بناء مسجد في إسطنبول، خلد قصته وتضحياته، وبقي المسجد يحمل اسم "كأني أكلت" للتعريف بحكاية الرجل، ومن تركيا أيضا قصة المسجد الكبير في "بورصة" الذي يشهد قصة وفاء وعد قطع قبل عشرات السنين.

ومن البوسنة كان لجامع "فرحات باشا" حكاية مع الحرب والسلام على حد سواء؛ فالحرب دمرته وسوته بالأرض، وأعادته مرحلة السلم الأهلي والتعايش إلى الحياة مجددا حيث بني بحجارته القديمة نفسها، وشهد افتتاحا رسميا كبيرا.

أما في "تمبكتو" فكان ولا يزال مسجد دجينغاربير شاهدا على حقبة تاريخية كانت فيها تمبكتو منارة علم وثقافة في صحراء أفريقيا، ولا يزال الأهالي يحافظون على ترميم هذا المسجد بطريقة تقليدية للحفاظ عليه كما بني.

ويختم الملف من العاصمة الفرنسية بقصة مسجد آوى يهودا فروا من بطش النازيين في الحرب العالمية الثانية، إلا أن جدلا لا يزال يتردد حول ثبوت هذه القصة من عدمها.

غلاف تقرير ميكي ماوس في بلد ماو (الجزيرة)
تقارير منوعة
ومن التقارير المنوعة في المجلة، نعيش أجواء افتتاح مدينة الألعاب "ديزني لاند" في الصين، وما تحمله من قراءات على قدرة الولايات المتحدة على اقتحام جدار الثقافة الصيني المغلق.

أما من العراق، فنتعرف على تقاليد عشائرية قديمة لا يزال معمول بها، وهي "الفصل العشائري" للحكم بخلافات الناس الجنائية والاجتماعية، وهو ما همش نظام القضاء المدني، رغم ما في الفصل العشائري من غرائب وإثقال على الناس في بعض الأحيان.

ونطلع على قصة رجل الأعمال التركي أمين أوستن الذي يعرف بأبي الفقراء، باعتباره رائدا في مجال الاقتصاد التضامني، الذي ساعد آلاف العائلات لتأمين مسكن مناسب.

ومن فلسطين، حيث جريمة المستوطنين بحق عائلة دوابشة التي قتلت حرقا، آثر أقارب الشهداء أن يبقى المنزل على حاله ليصبح متحفا يخلد هذه الجريمة وشاهدا عليها.

كما نتعرف من "توغو" بأفريقيا على ثقافة السحر والشعوذة التي تسود فيها، والمواد الغريبة التي يستخدمها السكان في شعوذتهم.

أما في أوروبا فظاهرة اقتناء الكلاب في المنازل معروفة، ويعرفنا تقرير على خلفيات وأبعاد هذه الثقافة الاجتماعية.

المصدر : الجزيرة