بعد مقتلة "ملهى بلس" في أورلاندو، التي أودت بحياة 49 من الشواذ، في 12 يونيو/حزيران الماضي تصاعد الضغط على  المشرعين الأميركيين لفرض مزيد من القيود على اقتناء الأسلحة.

ولجأ أعضاء ديمقراطيون في مجلس النواب بدعم من الرئيس باراك أوباما للاعتصام داخل الكونغرس، في تحرك غير مسبوق، بعدما أجهض أعضاؤه أربعة تشريعات اقترحها مشرعون من الحزبين لتقييد امتلاك الأسلحة.

وتشير الإحصاءات المنقولة عن وسائل إعلام أميركية إلى أن الأميركيين معرضون للقتل بأسلحة نارية أكثر من مواطني أي دولة متقدمة أخرى بعشرين ضعفا، لكن ذلك لم يمنع المدافعين عن اقتناء الأسلحة -وأغلبهم جمهوريون- من التمسك بالسماح باقتنائها بوصفه حقا كفله الدستور.

الجزيرة نت تلقي الضوء على ثقافة اقتناء السلاح لدى الأميركيين، وعلى نتائج استخدام هذه الأسلحة وحصادها من المدنيين خلال السنوات العشر الأخيرة.

كما تعرف بمجموعات (لوبي) الأسلحة (أن أر إيه) الذي يمارس نفوذه على أعضاء الكونغرس وخلال الانتخابات الرئاسية، حيث يحول دون استئصال هذه الظاهرة أو الحد منها.

وتضم التغطية أيضا تقارير لمتابعة الأحداث التي أعقبت المقتلة التي ارتكبها الأميركي المولد عمر متين.

المصدر : الجزيرة