ارتفعت حصيلة عدد القادة العسكريين الموقوفين في تركيا بعد الانقلاب الفاشل إلى 118 جنرالا وأميرالا, وصدرت قرارات اعتقال بحق 85 منهم.

وشملت الاعتقالات حتى اليوم عددا من أبرز قادة القوات المسلحة التركية على غرار قائد الجيش الثاني آدم حدودي المكلف بحماية الحدود مع سوريا والعراق وإيران, بالإضافة إلى القائد السابق للقوات الجوية أكن أوزتورك.

وتحدثت مصادر تركية عن أوزتورك بوصفته بالرأس المدبر للانقلاب, لكن وسائل إعلام تركية نقلت عنه قوله خلاله التحقيق معه إنه حاول إثناء الانقلابيين عن مخططهم. وفي مقابل صدور أوامر قضائية باعتقال 85 من الجنرالات والأميرالات الموقوفين, تم الإفراج عن اثنين.

وبعد استكمال استجوابهم من قبل النيابة العامة، أحيل عدد من الموقوفين إلى المحكمة بتهم منها انتهاك الدستور ومحاولة اغتيال الرئيس أو الاعتداء الفعلي عليه، وارتكاب جرم بحق السلطة التشريعية، وتأسيس منظمة مسلحة أو إدارتها، والقتل، وتغيير النظام الدستوري بقوة السلاح. وقد أمرت المحكمة بسجنهم. 

وبالإضافة إلى العسكريين من ذوي الرتب الرفيعة, تم إيقاف آلاف العسكريين والأمنيين للاشتباه بضلوعهم في المحاولة الانقلابية التي انطلقت مساء يوم الجمعة الماضي, وخلفت أكثر من ثلاثمائة قتيل.

وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلدرم أمس أن العدد الإجمالي للموقوفين ارتفع إلى 7500 شخص بينهم أكثر من ستة آلاف عسكري. كما تم وقف الآلاف من عناصر الشرطة مؤقتا عن العمل.

وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بتطهير المؤسسة العسكرية مما تقول السلطات إنهم أعضاء أو مرتبطون بجماعة الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.

المصدر : وكالة الأناضول