أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن حكومته أرسلت ملفات إلى الولايات المتحدة لطلب تسليم فتح الله غولن المتهم بالضلوع في محاولة الانقلاب.

وقال يلدرم في خطاب أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه بمقر البرلمان اليوم الثلاثاء "لقد أرسلنا أربعة ملفات إلى الولايات المتحدة لطلب تسليم كبير الإرهابيين". وأضاف "أقول لكم: لا تقدموا مزيدا من الحماية لهذا الخائن، لهذا الإرهابي الكبير".

وخاطب الولايات المتحدة: هل كانت لديكم أدلة عندما جمعتم المشتبهين في غوانتنامو؟ لماذا تصرون على طلب أدلة بخصوص فتح الله غولن، بينما الحادث (محاولة الانقلاب) واضح للغاية، والأدلة ماثلة للعيان، في حين أنكم لم تبحثوا عن أدلة بخصوص بن لادن" مضيفا "سنقدم لهم أدلة أكثر مما يريدون".

وتابع يلدرم أن الانقلابيين "استغلوا فرصة مكافحة تركيا منظمة الكيان الموازي الإرهابية من جهة، ومكافحة منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية الإرهابية من جهة أخرى، وأن الإرهابيين قد يكون بوسعهم إيذاء الشعب التركي العظيم، إلا أنهم لن يتمكنوا من تركيعه".

من جهته قال وزير العدل بكير بوزداغ إن بلاده أعدت الملفات اللازمة وأحالتها إلى الجانب الأميركي في ما يتعلق بمحاولة الانقلاب، وأشار إلى أن تركيا الآن تنتظر تسليم غولن.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد قال أمس إنه سبق وطلب شفويا عدة مرات من الرئيس الأميركي باراك أوباما تسليم غولن، كما تقدم وزير الخارجية بطلب مماثل.

وأضاف أردوغان أنه في حال لم تستجب الولايات المتحدة لطلب تسليم غولن وفقا لاتفاقية تسليم المجرمين بين البلدين، فإن تركيا ستتوقف عن تسليمها الأشخاص الذين تطلبهم ممن يواجهون اتهامات في الولايات المتحدة.

وتتهم السلطات التركية غولن بالتخطيط لمحاولة الانقلاب التي حصلت قبل أيام، لكن غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة ينفي هذه الاتهامات.

المصدر : الجزيرة + وكالات