رئيسة وزراء بريطانيا لا تمانع بقتل الآلاف بضربة نووية
آخر تحديث: 2016/7/19 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/19 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/15 هـ

رئيسة وزراء بريطانيا لا تمانع بقتل الآلاف بضربة نووية

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الاثنين إنها لا تمانع في الموافقة على ضربة نووية قد تؤدي إلى مقتل مئة ألف شخص مدني، بينما أقر مجلس العموم تجديد نظام الردع النووي وذلك بعد جلسة عاصفة.

وخلال مناقشة النواب للمذكرة التي تطالب بتجديد النظام، سئلت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن كانت مستعدة شخصيا للترخيص بضربة نووية تقتل مئة ألف من الأطفال والنساء والرجال الأبرياء، فردّت بالإيجاب.

وبمناسبة أول خطاب لها أمام البرلمان، دافعت ماي عن تجديد البرنامج النووي، ووصفته بأنه "الضمانة الأكيدة" لأمن البلاد، مشيرة إلى أن أعداء بريطانيا لا بد أن يعلموا أنها مستعدة لاستخدام السلاح النووي إذا ما تعرضت لأي تهديد.

وقالت ماي إنه سيكون "من الخطأ التام" بالنسبة لبريطانيا أن تتخلص من أسلحتها النووية، معتبرة أنه "كان جزءا حيويا من أمننا ودفاعنا الوطني على مدار أكثر من نصف قرن".

وأكدت أنه "من المستحيل أن نؤكد أن أي مخاطر كبرى لن تظهر خلال السنوات الثلاثين أو الأربعين المقبلة وتهدد أمننا ونمط عيشنا" وأن التهديدات من دول مثل روسيا وكوريا الشمالية لا تزال "واقعية للغاية".

متظاهرون في لندن ضد تجديد الترسانة النووية (الأوروبية)

ترسانة جديدة
وصادق مجلس العموم على تجديد نظام الردع النووي وذلك بعد جلسة عاصفة دامت ست ساعات، وعلى استبدال غواصات البلاد النووية الأربع "ترايدنت" بكلفة لا تقل عن 41 مليار جنيه إسترليني (49 مليار يورو).

ومر القرار بموافقة 472 نائبا مقابل 117، وأيد أكثر من 70% من نواب حزب العمال (138 نائبا) قرار حكومة المحافظين رغم مواقف زعيم الحزب جيرمي كوربن السلمية ومعارضته تجديد البرنامج النووي.

وبريطانيا بين الدول الثلاث الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تملك السلاح النووي مع فرنسا والولايات المتحدة.

ويوجد مقر أسطول البلاد النووي القديم نسبيا في فاسلان غرب أسكتلندا، وسيتم استبداله بغواصات "ساكسيسور" يبدأ تشغيلها مطلع عام 2030.

وتظاهر الآلاف في لندن أمس الاثنين في لندن احتجاجا على تجديد برنامج ترايدنت تلبية لدعوة حركات معارضة للنووي، وكان عشرات الآلاف قد تظاهروا أيضا في فبراير/شباط الماضي.

وأكدت الحملة المؤيدة لنزع السلاح النووي أمس الاثنين أن برنامج ترايدنت في الواقع سيكلف 205 مليارات إسترليني (نحو 271 مليار دولار).

المصدر : وكالات