رفض رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت اليوم الجمعة أي زيادة في عدد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في بلاده.

وأكّد رئيس جنوب السودان أنه ملتزم بتقديم كامل الحماية لنائبه رياك مشار وقياداته، وأنه لا يريد أن تسيل أي قطرة دم أخرى في البلاد.

وكان وزراء خارجية دول "الإيغاد" دعوا، في اجتماع أمس الأول بالعاصمة الكينية نيروبي، إلى مراجعة ميثاق قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب السودان "لتصبح قوة دولية للتدخل وزيادة عددها".

وفي رواندا، بحث مسؤولان في جنوب السودان اليوم الجمعة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري إمكانية زيادة بعثة الأمم المتحدة في العاصمة جوبا.

وحذر وزير خارجية مصر أثناء اللقاء من أن "استمرار الأزمة في جنوب السودان سوف يقضي على فرص السلام، ويشكل تهديدا خطيرا على الاتفاق الموقع بين الطرفين" في أغسطس/آب الماضي.

وجاءت هذه التطورات بعد تجدد المواجهات الأسبوع الماضي بين قوات حكومية وأخرى تابعة لزعيم التمرد السابق ونائب الرئيس رياك مشار.

وخلفت المعارك مئات القتلى في العاصمة جوبا، وأجبرت أكثر من أربعين ألفا على الفرار من منازلهم.

ورغم صمود وقف إطلاق النار منذ مساء الاثنين، فإن الأمم المتحدة حذرت من إمكانية تجدد المعارك في جوبا.

 وفي سياق متصل، تقوم طائرات مستأجرة بإجلاء الرعايا الأجانب من البلاد منذ الأربعاء الماضي.

 وبدأ السودان إجلاء رعاياه، ووصلت أول طائرة على متنها 76 سودانيا إلى الخرطوم بعد ظهر اليوم الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات