أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأربعاء إرسال قوة إضافية تقدر بـ47 مقاتلا إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، لحماية سفارة الولايات المتحدة هناك جراء ما وصفه بـ"تدهور الأوضاع الأمنية".

وقال أوباما في رسالة وجهها إلى الكونغرس إنه أمر بنشر قوات أميركية إضافية في العاصمة جوبا لتأمين الطواقم والسفارة الأميركية، وذلك استجابة لتدهور الأوضاع الأمنية بجنوب السودان.

ووصلت القوة إلى جوبا مساء أول أمس الثلاثاء مدعومة بطائرات عسكرية، بينما أوضح أوباما أنه رغم أن الطواقم الإضافية معدة للقتال فإن نشرها جاء لغرض حماية المواطنين والممتلكات الأميركية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إنها بدأت عملية سحب موظفيها غير الأساسيين من سفارتها في جوبا عقب تدهور الأوضاع الأمنية هناك.

وفي سياق آخر، قال مسؤول حفظ السلام في الأمم المتحدة إيرفي لادسوس إن المنظمة الدولية مستعدة للعمل مع الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) في شرق أفريقيا بشأن اقتراحها تشكيل قوة تدخل ضمن مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.

وفي الأسبوع الماضي طالبت إيغاد بإنشاء كتيبة تدخل على غرار القوة القتالية التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يتيح لها تفويضها فرض السلام باستهداف فصائل المتمردين المسلحين.

وتحتاج مثل هذه الوحدة القتالية لتفويض من مجلس الذي حث دول المنطقة الأحد الماضي على الاستعداد لإرسال قوات إضافية إلى جنوب السودان في حالة موافقة المجلس على تعزيز بعثة حفظ السلام.

المصدر : وكالات