كشفت صحيفة واشنطن بوست عن نص مقترح قدمته الإدارة الأميركية إلى روسيا يتعلق بإنشاء فريق مشترك لمواجهة جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية ودعم العملية الانتقالية السياسية في سوريا، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن 2254.

وبموجب الاقتراح الذي حصلت عليه الصحيفة الأميركية، فإن الولايات المتحدة وروسيا ستشتركان في إنشاء مقر مستقل للعملية الجديدة ومكتب للتنسيق المشترك، يعمل فيهما ممثلون من الجانبين.

وتبعا للنص، يمكّن المقترح النظام السوري من التدخل عسكريا ضد جبهة النصرة خارج نطاق المناطق المتفق عليها، في حال سيطرة النصرة على هذه المناطق.

كما يُتيح لروسيا أن تستخدم سلاحها الجوي للدفاع عن النظام في حال تعرّضه لهجوم من جبهة النصرة من المناطق المتفق عليها، بشرط الاتفاق المسبق مع الولايات المتحدة.

ويصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو لتقديم المقترح الهادف إلى تعزيز التعاون مع روسيا في الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا.

وقال كيري في وقت سابق إنه سيلتقي الرئيس الروسي "لنرى إذا كان بإمكاننا -بأي شكل من الأشكال- إعطاء دفع كبير للعملية كما يتوقع الناس منا".

ويواجه انفتاح الدبلوماسية الأميركية على روسيا معارضة قوية من مسؤولي الدفاع والمخابرات الأميركيين الذين يرون أن لواشنطن وموسكو أهدافا متعارضة تماما في سوريا.

ورغم الخلافات، تتشارك روسيا مع الولايات المتحدة في الجهود الدبلوماسية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية وجمع النظام والمعارضة في مفاوضات على أمل إنهاء النزاع.

ومع تعثر المفاوضات الأخيرة في جنيف تتواصل المعارك الضارية في أنحاء سوريا رغم اتفاقات عدة للتهدئة وتتركز المعارك بشكل خاص في منطقة حلب، حيث تسعى قوات النظام لمحاصرة  المدينة وتطويق مقاتلي المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات