أعلن السيناتور عن الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز انسحابه من سباق الرئاسة الأميركية، وأنه سيدعم مرشحة الحزب هيلاري كلينتون في حملتها للفوز بسباق الرئاسة أمام غريمها من الحزب الجمهوري دونالد ترامب.

وقال ساندرز في تجمع ضم أيضا كلينتون في بوتسماوث شمال غربي البلاد إن كلينتون فازت في عملية الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، و"أنا أتقدم لها بالتهنئة وسأقوم بكل ما باستطاعتي لكي تكون الرئيسة المقبلة للولايات المتحدة الأميركية".

وكان ساندرز وجه انتقادات لاذعة إلى كلينتون وصلت إلى حد وصفها بأنها "غير مؤهلة" لكي تكون رئيسة.

ويأتي هذا الإعلان بعد خمسة أسابيع من إعلان حملة كلينتون ضمانها ترشح الحزب الديمقراطي، وهو ما انتقده ساندرز وواصل حملته ضدها.

كما يأتي هذا الإعلان قبل نحو أسبوعين من المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي سيعقد في فيلادلفيا بين الـ25 و الـ28 من الشهر الجاري لإعلان مرشحه للرئاسة أمام المنافس في الحزب الجمهوري.

وتشير وكالة رويترز إلى أن كلينتون تأمل بظهورها مع ساندزر في كسب أصوات أنصاره، ولا سيما أن استطلاعات الرأي الأخيرة تفيد بأن 40% فقط من مؤيدي ساندرز سيدعمون كلينتون.

وسبق أن أعلن كبار الحزب الديمقراطي، بينهم الرئيس باراك أوباما والسيناتورة إليزابيث وورين تأييدهم لكلينتون، وهو ما جعل ساندرز في خطر تخلفه عن ركب المعركة الديمقراطية ضد ترامب.

وتقول رويترز إن الديمقراطيين بدوا أكثر اتحادا من الجمهوريين، موضحة أن ترامب كافح من أجل توحيد حزبه بعد أن نأى العديد من كبار شخصياته بأنفسهم عن مرشحه بسبب مواقفه بشأن الهجرة والمسلمين والنساء، وهو ما سيدفع بعضهم إلى التغيب عن مؤتمر الحزب في كليفلاند.

المصدر : الجزيرة + وكالات