طالب مجلس الأمن الدولي بوقف فوري للقتال في جوبا عاصمة جنوب السودان، كما دعا رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار إلى بذل أقصى جهودهما لاستعادة السيطرة على قواتهما ومنع انتشار القتال في بقية مناطق البلاد.
 
وقد أدان مجلس الأمن بشدة الأعمال القتالية في مدينة جوبا، وندد أعضاؤه في بيان بالهجمات التي استهدفت مسؤولين في الأمم المتحدة وبعض الدبلوماسيين، مشيرا إلى أنه أحيط علما بتشكيل لجنة تحقيق في هذه الهجمات.

كما أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم مما وصفوه بافتقار الأطراف إلى الالتزام الجاد بتنفيذ اتفاقية حل النزاع.

من جهته، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس سلفاكير ونائبه مشار على بذل جهود لإعادة القوات التابعة لكل منهما إلى قواعدها.

وحث بان طرفي النزاع على بذل أقصى الجهود لاحتواء القتال، مشيرا إلى أن مقرات المنظمة الدولية ومخيمات حماية وإيواء المدنيين تقع بين نيران أطراف القتال.

video

تجدد الاشتباكات
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات تجددت بين فصيلين مسلحين عند نقطة تفتيش عسكرية قرب مقر مشار. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر حكومي قوله إن 272 شخصا قتلوا في الاشتباكات.

وقال تعبان دينق القيادي في المعارضة المسلحة ووزير الطاقة بدولة جنوب السودان، إن على الأطراف احترام الاتفاقات وتوجيهات رئيس البلاد ونائبه الأول بوقف إطلاق النار في العاصمة جوبا.

واتهم وزير الإعلام والاتصالات مايكل مكوي قوات المعارضة المسلحة بخرق وقف إطلاق النار الذي دعا إليه الرئيس سلفاكير عشية ذكرى الاستقلال، طالبا من مشار تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري.

من جهتها، طالبت الولايات المتحدة بوقف فوري للمعارك الدائرة في جنوب السودان، وأمرت الموظفين غير الأساسيين بسفارتها في جوبا بمغادرة البلد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بشدة المعارك الجديدة التي جرت في جوبا اليوم (الأحد) بين القوات الموالية للرئيس سلفاكير وقوات نائب الرئيس رياك مشار، بما في ذلك الهجمات المحتملة على مدنيين والتي تبلّغنا بوقوعها".

المصدر : الجزيرة + وكالات