أردوغان يدافع عن مشروعه لتوطين لاجئين سوريين
آخر تحديث: 2016/7/11 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/11 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/7 هـ

أردوغان يدافع عن مشروعه لتوطين لاجئين سوريين

أردوغان أكد أن اقتراحه سيسمح بالاستفادة من خبرات الكثير من الكفاءات الموجودة ضمن اللاجئين (رويترز)
أردوغان أكد أن اقتراحه سيسمح بالاستفادة من خبرات الكثير من الكفاءات الموجودة ضمن اللاجئين (رويترز)

دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اقتراحه توطين عدد كبير من اللاجئين السوريين في تركيا.

وأعلن أردوغان في الثاني من يوليو/تموز الحالي أن الحكومة التركية تعمل على مشروع من شأنه السماح في نهاية المطاف للراغبين من اللاجئين السوريين بالحصول على الجنسية التركية.

وأثار مشروع أردوغان -الذي قد يشمل توطين ثلاثمئة ألف شخص بحسب صحيفة "خبر تورك"- موجة انتقادات على الشبكات الاجتماعية، وعبرت المعارضة البرلمانية عن رفضها له.

ونقلت وسائل الإعلام عن أردوغان اليوم الاثنين اقتراحه بأن يتمكن السوريون من الاستفادة من ازدواج الجنسية والبقاء في تركيا بعد انتهاء الحرب في بلادهم.

وسأل "هل هو شرط أن يعود حاملو الجنسية المزدوجة إلى بلدهم الأم؟"، وأعطى مثالا على ذلك بعشرات الآلاف من العمال الأتراك الذين ذهبوا إلى ألمانيا في أوائل الستينيات من القرن الماضي، قائلا إن "أحدا لم يسألهم إذا كانوا سيعودون إلى تركيا أم لا؟"

وفي محاولة لتهدئة المخاوف داخل تركيا حول المشروع الذي لم تتضح معالمه بعد، أكد أردوغان أن لدى بلاده مساحة كبيرة بما يكفي لاستيعاب السوريين، بحسب ما ذكرت صحيفة حرييت. 

وقال "لا شيء نخشاه، هذا البلد موطن لأكثر من 79 مليون نسمة (يعيشون) على مساحة 780 ألف كيلومتر مربع"، مشيرا في المقابل إلى أن "85 مليونا يعيشون في ألمانيا على مساحة أصغر بمرتين".

واقترح أردوغان تحديدا استيعاب السوريين في مساكن فارغة بنتها الوكالة العامة للمساكن الجماعية، وأشار إلى أن مشروعه سيسمح بالاستفادة من خبرات الكثير من الكفاءات والعمال المتواجدين ضمن اللاجئين ومنحهم فرصة اكتساب الجنسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة نعمان كورتولموش الاثنين إن المشروع الذي اقترحه الرئيس التركي لم توضع عليه اللمسات الأخيرة بعد.

ولجأ إلى تركيا نحو 2.7 مليون سوري منذ بداية النزاع في بلادهم في 2011، ولا يعيش سوى 10% منهم في مخيمات قريبة من الحدود.

المصدر : الفرنسية

التعليقات