قال النائب البرلماني البريطاني عن حزب المحافظين ديفد ديفيس إنه سيتقدم بمذكرة للبرلمان يتهم فيها رئيس الوزراء الأسبق توني بلير "بازدراء مجلس العموم (الغرفة الثانية للبرلمان)" قبل الحرب على العراق عام 2003.

واعتبر ديفيس في حديث لقناة "بي بي سي" البريطانية اليوم الأحد أن بلير "ضلل البرلمان خمس مرات على الأقل، إحداها يمكن أن تحدث بالخطأ"، وتساءل "هل يمكن أن تحدث كلها بالخطأ؟"، دون مزيد من التفاصيل عن تلك الحالات.

وأشار ديفيس إلى إمكانية الطلب من مسؤولين "اتخاذ خطوات أخرى بحق بلير" في حال قبول المذكرة، دون توضيح ماهية تلك الخطوات.

وأعرب زعيم حزب العمال جيريمي كوربين عن دعمه للمذكرة.

وتوصلت لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق إلى أن بريطانيا شاركت في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية عام 2003 "دون استنفاد جميع الخيارات السلمية". واعتبرت أن "تقديرات الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير، آنذاك، حول أسلحة الدمار الشامل التي من المفترض أنها كانت بحوزة العراق لم تستند إلى مبررات كافية".

وتضمن تقرير اللجنة الذي كشف عنه الأسبوع الماضي والمكون من 12 مجلدا، عددًا كبيرًا من الشهادات والوثائق، إلا أنه لا يتمتع بصلاحية فرض عقوبات.

وإثر صدور التقرير، قدم بلير اعتذاره عن الأخطاء المتصلة بخوض بريطانيا الحرب، لكنه دافع عن غزو العراق معتبرا أنه جعل العالم "أفضل وأكثر أمانا".

وشارك في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية للعراق عام 2003، ثلاثون ألف جندي بريطاني، لقي 179 منهم حتفهم.

المصدر : وكالة الأناضول