نددت روسيا اليوم الجمعة بتمديد دول الاتحاد الأوروبي عقوباتها الاقتصادية عليها لستة أشهر على خلفية الأزمة الأوكرانية، ووصفت القرار بأنه "عبثي"، وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن تمديد هذه العقوبات "غير الشرعية" يشهد على "استمرار بروكسل في سياستها القصيرة النظر".

وأضافت "نعتبر أنه من العبثي ربط هذه الإجراءات التمييزية ضد روسيا التي ليست طرفا في النزاع الداخلي الأوكراني، باحترام اتفاقيات مينسك" حول النزاع الأوكراني.

وأكدت الخارجية الروسية عدم استعدادها لـ"تهويل تمديد العقوبات أكثر من اللازم" مؤكدة أن ذلك لن يغير سياسة روسيا الخارجية.

وكان الغربيون، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قرروا عقوبات اقتصادية ضد روسيا عام 2014 بعد ضم روسيا جمهورية القرم الأوكرانية واتهموها بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وتستهدف العقوبات التي مددت اليوم الجمعة حتى 31 يناير/كانون الثاني 2017 المجالات المالية والطاقة والدفاع، بالإضافة إلى السلع التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية، حسب بيان الاتحاد الأوروبي.

وسبق للمجلس الأوروبي أن وافق على ربط مدة العقوبات على روسيا بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا المعروف باتفاق مينسك، والذي كان متوقعا بنهاية 2015، لكن مددت العقوبات حتى نهاية يوليو/تموز الجاري بسبب عدم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

من جهتها ترفض موسكو الاتهامات بأنها تؤجج الصراع في أوكرانيا بإرسال إمدادات من الأسلحة والقوات للانفصاليين، وفرضت من جهتها حظرا على الواردات الزراعية والغذائية من الدول التي فرضت عليها العقوبات.

المصدر : وكالات