أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميسوم) اليوم الخميس أنها قتلت 110 عناصر من حركة الشباب الصومالية ردا على هجوم نفذته الحركة على قاعدة تتبع لهذه القوات، وقالت إنها قتلت خلاله نحو ستين جنديا.

وقال المتحدث باسم قوات أميسوم الجنرال جو كيبيت إنهم صادروا أيضا كمية كبيرة من الأسلحة، معتبرا أن ما زعمته حركة الشباب المجاهدين من قتلها ستين جنديا من أميسوم محض كذب، وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز.

من جهته قال متحدث باسم حركة الشباب إن نحو ستين من القوات الإثيوبية و16 من مقاتلي الحركة قتلوا في هجوم شنته على قاعدة للقوات الإثيوبية في بلدة "هَلْجَنْ" بإقليم هيران في وسط الصومال.

وأوضحت حركة الشباب أن مقاتليها اقتحموا اليوم الخميس قاعدة تستخدمها القوات الإثيوبية بعد أن فجروا سيارة ملغمة عند مدخل القاعدة، في أحدث هجوم على جنود يعملون ضمن قوات أميسوم.

وقال سكان إنهم سمعوا دوي انفجار ضخم في القاعدة وأصوات إطلاق نار كثيف قبيل الفجر، وأفادوا بأنه كان بإمكانهم سماع أصوات أعيرة نارية بعد ساعة على الأقل من الانفجار الأول.

وأكد المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب المجاهدين عبد العزيز أبو مصعب لوكالة رويترز أن المهاجمين استخدموا سيارة ملغمة ثم تبادلوا إطلاق النار مع الجنود الإثيوبيين بالقاعدة، مضيفا أنه "كان انفجارا ضخما دمر البوابة وأجزاء من القاعدة".

في حين نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مسؤولين أنه بعد ساعة من الاشتباكات تمكنت قوات حفظ السلام من هزيمة المسلحين بالتعاون مع القوات الصومالية.

وكثيرا ما تشن حركة الشباب هجمات بالأسلحة النارية والقنابل على مسؤولين وقوات الأمن الصومالية وقوات أميسوم، في مسعى للإطاحة بالحكومة التي يدعمها الغرب.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي تكبدت قوات كينية تعمل ضمن أميسوم خسائر فادحة إثر غارة شنها مقاتلو الشباب على معسكرهم في الأدي قرب الحدود الكينية.

وقالت الحركة حينها إنها قتلت أكثر من مئة جندي، لكن كينيا لم تقدم رقما محددا للخسائر بين جنودها.

وتتألف قوة أميسوم من قوات تتبع دولا أفريقية تدعم الحكومة الصومالية في قتالها المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات