تستجوب الشرطة الفرنسية اليوم الأربعاء الكاردينال فيليب بارباران أسقف ليون الذي يعد من أهم الشخصيات الكنسية، وذلك في إطار تحقيق مرتبط بالتستر على وقائع اعتداءات جنسية على أطفال يتهم بها كهنة من أبرشيته.

ووصل الكاردينال باربارن صباح اليوم إلى مكتب حماية الأسرة في مدينة ليون بوسط فرنسا للإجابة عن أسئلة الشرطة، حسبما يقتضيه نظام الاستماع الحر دون أن يتم توقيفه.

ويأتي استجواب أسقف ليون بعد أشهر من فضيحة وتشكيك في موقف كنيسة فرنسا -المتهمة بعدم التحرك- من قضايا تحرش جنسي بالأطفال.

ويشتبه في أن الكاردينال بارباران "لم يكشف" وقائع اعتداءات جنسية تعرض لها قاصرون.
ويفترض أن يوضح خصوصا ملابسات قضية كاهن اتُّهِم رسميا في يناير/كانون الثاني باعتداءات جنسية على فتية في الكشافة بين 1986 و1991.

وكان رئيس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانشيسكو أصدر السبت الماضي مرسوما يفيد بأن الأساقفة الذين يدانون بالإهمال في ممارسة مهماتهم على صعيد التجاوزات الجنسية التي تستهدف قاصرين، سيتعرضون للعزل.

ودعا البابا مرارا إلى إنزال أشد العقوبات بالذين يدانون بارتكاب تجاوزات جنسية ضد القاصرين، وإلى عدم التساهل مع هذه "المأساة".

المصدر : الفرنسية