أصبحت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تحظى بتزكية أحد الحزبين الكبيرين في انتخابات الرئاسة بعد أن ضمنت الثلاثاء العدد الكافي من أصوات المندوبين للمؤتمر القومي لحزبها، بينما ما زال منافسها بيرني ساندرز مصرا على التريث.

وتستعد كلينتون للاحتفال بفوزها والبدء بمرحلة جديدة في معركة الانتخابات الرئاسية ضد الجمهوري دونالد ترامب لتكون أول امرأة تخوض السباق إلى البيت الأبيض.

وتنتظر كلينتون فوزها المرتقب في آخر "ثلاثاء كبير" ضمن ست ولايات، هي نيوجيرسي وكاليفورنيا ونيو مكسيكو ومونتانا وداكوتا الجنوبية وداكوتا الشمالية، مما دفعها لتأجيل الاحتفال، حيث خاض منافسها بيرني ساندرز حملة متواصلة في كاليفورنيا لأكثر من أسبوعين كي يواصل السباق.

وندد ساندرز بـ"تسرع" وسائل الإعلام، معتبرا أن كلينتون لا يمكنها إعلان فوزها قبل مؤتمر الحزب الديمقراطي المقرر في فيلادلفيا بين الـ25 والـ28 من يوليو/تموز المقبل، كما أبدى بعض أنصاره اعتراضهم على إعلان انتهاء السباق قبل احتساب أصواتهم.

وسيواصل الناخبون التصويت على مرشح الديمقراطيين حتى وقت متأخر من ليل الثلاثاء، على أمل إعلان النتائج بعد ساعات.

وتزداد الإشارات إلى أن الرئيس باراك أوباما سيعلن قريبا دعمه لكلينتون التي كانت وزيرة الخارجية في ولايته الأولى، حيث سيتوجه الأربعاء إلى نيويورك للمشاركة في لقاءات للحزب الديمقراطي.

المصدر : الجزيرة + وكالات