من المقرر أن يجيب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الثلاثاء عن أسئلة من الحاضرين في برنامج تلفزيوني مباشر بشأن الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل التصويت المقرر في 23 يونيو/حزيران الجاري.

وسيظهر كاميرون وزعيم حزب الاستقلال المناهض للاتحاد الأوروبي ناجيل فاراجي بصورة منفصلة في برنامج على شبكة "أي تي في"، مما دفع المنتقدين للشكوى من أن الشبكة لن تستضيف مناظرة مباشرة بين كاميرون وخصومه.

وستكون هناك مهمتان أمام كاميرون: أولاهما تتمثل في إقناع المترددين والمتقاعسين بتسجيل أسمائهم في اللوائح الانتخابية، إذ يخشى أن تسهم المشاركة الضعيفة في فوز الفريق المنافس الأنشط في التعبئة والحشد.

إقناع المترددين
وتقوم مهمة كاميرون الثانية على إقناع نحو 10% من المترددين بالتصويت من أجل بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي، في حين لا يزال المعسكران متقاربين في استطلاعات الرأي.

وتتهم حملة "التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" كاميرون برفض مناظرة قادتها على شاشة التلفزيون.

وعقد كاميرون مؤتمرا صحفيا اليوم لمناقشة ما قال إنها مشكلة القائمين على حملة التصويت لصالح الخروج، وهي الإدلاء ببيانات غير دقيقة حول تكاليف ومزايا الخروج من الاتحاد.

وقالت الحملة المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد، التي يقودها وزراء من حزب المحافظين الذي ينتمي له كاميرون، إن رئيس الوزراء "ينتقد الحملة لكنه يرفض مناظرتنا على شاشة التلفزيون".

المصدر : وكالات