أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن أنقرة تلقت ضمانات أميركية بعدم بقاء قوات سوريا الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي غرب نهر الفرات عقب تطهير منبج السورية من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جاويش أوغلو إن أنقرة لا تمانع مهاجمة قوات سوريا الديمقراطية مدينة منبج، ولكنه شدد على أنها اشترطت مغادرة وحدات حماية الشعب الكردية المنطقة عقب انتهاء العمليات العسكرية هناك.

وأشار الوزير التركي في تصريحات تلفزيونية إلى أن واشنطن أعطت ضمانات لتركيا بشأن الموضوع، مؤكدا أن حزب الاتحاد الديمقراطي -الذي تعتبره تركيا الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني- ووحدات حماية الشعب الكردية ينفذان تطهيرا عرقيا في المناطق التي يتواجدان فيها.

وأضاف جاويش أوغلو أن بلاده لا ترغب بوجود تنظيم الدولة عند حدودها أو أي منظمة أخرى كحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يصدر ما سماه الإرهاب إلى تركيا.

وتعليقا على الدعم الأميركي لأكراد سوريا ضد تنظيم الدولة رغم حساسية ذلك بالنسبة لتركيا، قال المتحدث السابق باسم الخارجية الأميركية بي جي كراولي للجزيرة إن الأكراد يسيطرون على الأراضي في المنطقة، وإنه سيكون لهم تأثير قوي في مستقبل سوريا.

ولليوم الثامن على التوالي تواصل قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا ويقودها حزب الاتحاد الديمقراطي حملة للسيطرة على مدينة منبج شرقي محافظة حلب (شمال سوريا) -والواقعة غرب الفرات- من قبضة تنظيم الدولة، وذلك بدعم جوي من قوات التحالف الدولي، وسط موجة نزوح للعائلات من مناطق القتال.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة