تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الذي شهده مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول أمس الثلاثاء وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، كما أعربت العديد من الصحف العربية عن تضامنها مع تركيا في مواجهة "الإرهاب".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إدانته للاعتداء، مؤكدا وقوف المنظمة الدولية "بحزم إلى جانب تركيا"، وشدد على "تعاطفه العميق" وتعازيه لعائلات الضحايا وللحكومة التركية وشعبها.

وشدد المسؤول الأممي -في بيان أصدره الناطق باسمه- "على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف"، معربا عن أمله في "الوصول إلى مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة".

كما أعرب بيان صادر عن البيت الأبيض عن إدانة الولايات المتحدة الشديدة للاعتداء، مشددا على استمرار الدعم الذي تقدمه واشنطن وأصدقاؤها وحلفاؤها لتركيا.

من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ "أدين الهجوم الذي تعرض له مطار أتاتورك في إسطنبول، قلبي مع عائلات الضحايا ومع المصابين ومع الشعب التركي".

كما أعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون، إدانة بلاده للهجوم، مضيفا "تقف قلوبنا إلى جانب القتلى والجرحى. كندا تقف إلى جانب تركيا".

وفي إيطاليا، وقف أعضاء البرلمان صباح اليوم الأربعاء دقيقة صمت حدادا على ضحايا الهجوم، وذلك بمبادرة من رئيسة البرلمان لاورا بولدريني التي أعربت عن "أشد عبارات الإدانة والغضب إزاء استخدام العنف الإرهابي انطلاقا من القناعة بأن ما من عقيدة دينية يمكن أن تبرر هذه الهجمات الوحشية التي تستهدف الأبرياء والعزل".

ودعت بولدريني إلى تشكيل جبهة مشتركة ضد الإرهاب "من خلال الانخراط في معركة تقف فيها الحضارات بقوة التعاون والتضامن في مواجهة منطق الهمجية الأصولية".

وفي أستراليا، قدّم رئيس الوزراء التعازي باسم بلاده إلى الشعب التركي في ضحايا الاعتداء، مؤكدا أن بلاده تقف إلى جانب أنقرة وشعبها في مكافحة الإرهاب.

video

وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف -في تغريدة له- "لقد كشف الإرهاب عن وجهه القبيح مجددا، في مطار دولة صديقة وجارة لنا، العنف بمثابة تطرف يمثل تهديدا للعالم. علينا أن نواجه هذا التهديد معا".

وفي كزاخستان، أعرب رئيس الوزراء كريم ماسيموف عن إدانته الشديدة للهجوم، وقال -في تغريدة نشرها باللغة التركية عبر حسابه على موقع تويتر- "أعبر عن تعازي لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم ولعائلات من فقدوا حياتهم في الهجوم الإرهابي".

وفي جورجيا، أعرب الرئيس جيورجي مارغفيلاشفيلي -في رسالة تعزية نشرت على موقعه الإلكتروني الرسمي- عن أسفه وحزنه الشديد حيال سقوط قتلى وجرحى في الهجوم، مشيرا إلى دعم بلاده لتركيا حكومة وشعبا في موجهة الإرهاب.

كما أرسل رئيس أذربيجان إلهام علييف رسالة تعزية إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أعرب فيها عن تعازيه وتعازي شعب بلاده، وعن تمنياته بالشفاء العاجل للمرضى، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب.

وفي ماليزيا، وصف رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الاعتداء بـ"الهجوم الغادر"، معربا -في رسالة نشرها على تويتر- عن إدانته الشديدة له، ومؤكدا أن بلاده جاهزة للتعاون مع جميع الدول ضد الإرهاب.

من جانبه أعرب رئيس الوزراء الألباني إيدي راما -في تغريدة كتبها على حسابه في تويتر- عن حزنه الشديد جراء سقوط "ضحايا أبرياء في هجوم وحشي، نفذه أشخاص فاقدو الأمل، لا يؤمنون بإله، ولا مكان لهم بين البشر".

كما أرسل رئيس ألبانيا بوجار نيشاني، رسالة تعزية إلى نظيره التركي، أدان خلالها بشدة الهجوم الذي وصفه بـ"الإرهابي".

وبعث رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوتشيتش، برقيتي عزاء إلى كل من الرئيس أردوغان ورئيس وزرائه يلدرم، قال فيهما إن "هذا الهجوم الغاشم، يؤكد مجددا ضرورة تعاوننا على المستوى الدولي من أجل مكافحة الإرهاب الذي بات خطرا يهدد الأمن والسلم الدوليين".

video

كما أدانت كل من النمسا وهولندا واليونان وليتوانيا ولاتفيا وكوسوفو ومقدونيا وباكستان وإندونيسيا وسنغافورة، وأكدوا وقوفهم إلى جانب تركيا حكومة وشعبا.

عربيا، أعربت عدد من الصحف الصادرة اليوم الأربعاء عن تضامنها مع تركيا في مواجهة الهجوم الذي وصفوه بأنه "إرهابي" و"إجرامي" و"جبان".

كما أدان "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" الاعتداءات التي ضربت مطار أتاتورك الدولي، وأعرب عن تضامنه مع تركيا "قيادة وشعبا"، مؤكدا أن "الإرهاب الجبان لن يستطيع ترهيب الشعب التركي ولا عزل تركيا عن عالمها".

وارتفع عدد قتلى الاعتداء الذي شهده مطار أتاتورك الدولي أمس الثلاثاء إلى 41، بحسب بيان صادر عن مكتب والي إسطنبول، بينما أصيب 239 شخصا، ولا يزال 130 منهم يخضعون للعلاج.

المصدر : وكالات,الجزيرة