حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أن نحو سبعين مليون طفل سيموتون قبل سن الخامسة خلال الأربعة عشر عاما القادمة لأسباب يمكن تجنبها، مشيرة إلى أن أكثر من 120 مليون طفل لا يذهبون إلى المدارس الأساسية أو الثانوية.

ودعا تقرير المنظمة إلى تكثيف الجهود كي لا يصبح العالم أكثر انقساما وأكثر افتقارا للمساواة بين أطفاله.

وشددت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان فرصة عادلة لكل طفل، على أولوية تحسين أوضاع الأطفال الأكثر حرمانا لترسيخ التقدم المحرز في مجال الصحة والتعليم منذ 25 عاما.

وقال تقرير اليونيسيف إنه بحلول عام 2030 فإن أكثر من 165 مليون طفل سيعيشون في فقر مدقع، 90% منهم في بلدان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وتحدث التقرير عما وصفه بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه مثل انخفاض معدل الوفيات بنسبة 53% لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات وتقليص نسبة الفقر المدقع إلى النصف منذ عام 1990.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جاستن فورسيث مساعد المدير العام لليونيسيف قوله "ما زال هناك عدد كبير من الأطفال المنسيين"، وأضاف أن "الجزء الأكبر من التقدم الذي تحقق حتى الآن أنجز بالتركيز على الأطفال الذين يمكن الوصول إليهم بسهولة أكبر وعلى التدخلات التي لها تأثير كبير في مجال الصحة والتغذية".

ولفت إلى أنه إذا لم يتم التركيز على الأطفال الأكثر حرمانا فلن نتمكن من تحقيق تقدم بسرعة أكبر، وسيكون لذلك تأثير سلبي خطير وعودة إلى عدم الاستقرار، حسب تعبيره.

من جهته قال مدير البرنامج تيد شايبن إن الأطفال الأكثر فقرا يواجهون مخاطر الموت قبل سن الخامسة أكثر من غيرهم بضعف المعدل العادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات