قال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس اليوم إن العجز المزمن لقادة الاتحاد الأوروبي وسياسات التقشف تسببا في تصويت البريطانيين أول أمس الخميس لصالح خروج بلادهم من المنظومة الأوروبية.

وأضاف تسيبراس في كلمة أمام اللجنة المركزية لحزب سيريزا اليساري أن اللوم لا يقع على الشعب البريطاني، وإنما على العجز المزمن للقادة الأوروبيين، وإصرارهم على سياسات التقشف التي غذت المشاعر الشعبوية والنزعة القومية.

سياسات التقشف
وأضاف رئيس الوزراء اليوناني -الذي ناهض حزبه سياسات التقشف الأوروبية- أنه لا ينبغي لوم الشعب البريطاني "عندما تظل الحدود مفتوحة أمام إجراءات التقشف، ومغلقة في وجوه الناس".

وكان تسيبراس قاد حزبه للفوز في انتخابين واستفتاء العام الماضي، وكان من أبرز وعوده الانتخابية إنهاء سياسات التقشف التي فرضها الدائنون الدوليون على أثينا مقابل منحها قروضا لإنقاذها من أزمة ديونها، غير أن تسيبراس خضع لشروط الدائنين مقابل حزمة إنقاذ إضافية وعدم إخراج اليونان من منطقة اليورو.

وقد تحدث رئيس الوزراء اليوناني هاتفيا اليوم مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، واتفقا على ضرورة وإعادة تأسيس مبادئ الديمقراطية والرعاية الاجتماعية والتضامن بين أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وكان 52% من البريطانيين المشاركين في استفتاء الخميس قد أيدوا خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي بعد أكثر من أربعة عقود من العضوية، في حين أيّد 48% البقاء ضمن الاتحاد.

المصدر : رويترز