قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ردا على انتقاداتٍ لسياسة واشنطن بسبب عدم تدخلها عسكريا في سوريا، إنه ما من أحد يعلم أن التدخل عسكريا هو الخيار الصحيح، وأضاف -خلال لقاء مع قناة الجزيرة- أنه يجب على الأسد الالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية.

ورفض كيري الرد على الانتقادات الموجهة لسياسة بلاده في سوريا، وقال إن تلك الانتقادات مبنية على فرضيات لا حقائق.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن ما يحتاجه نظام الأسد في المرحلة الحالية هو الحصول على نصيحة من الأطراف الداعمة له، موضحا أن النصيحة مفادها أن على الأسد التعايش مع اتفاق وقف الأعمال العدائية والعيش ضمن معاييره.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست قال إن استخدام القوة العسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد يؤدي إلى حرب شاملة، تنتهي بما وصفه بحرب على أمة ذات سيادة وتتلقى الدعم من روسيا وإيران.

وأضاف المتحدث في إيجازه الصحفي أمس الأربعاء، أن هذه الحرب -في حال وقوعها- سوف تشتت الجهود لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأعرب عن اعتقاده بأن ذلك يعني أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن توجه قوتها العسكرية ضد نظام الأسد، وهو ما من شأنه أن يثير الكثير من الأسئلة حول كيفية القيام بذلك دون إيذاء المدنيين الأبرياء، على حد قوله.

وتساءل "في حال لم يتحقق شيء (من الحرب ضد الأسد) هل نشن مزيدا من الضربات الجوية أم علينا أن نواصل تصعيد عملنا العسكري؟ وما نقطة النهاية؟".

وخلص إرنست إلى أنه "يصعب تصور أن ينتهي الأمر دون حرب على أمة ذات سيادة وتتلقى الدعم من قبل روسيا وإيران".

من جانبه حذّر الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سفير الائتلاف السوري المعارض في باريس، منذر ماخوس، من وجود مشروع لتقسيم سوريا تعمل عليه أطراف إقليمية ودولية لتحقيق رغبات محلية.

وتأتي تصريحات ماخوس ردا على استبعاد واشنطن قيام أي عمل عسكري ضد نظام الأسد خشية قيام حرب شاملة.

المصدر : الجزيرة