أقال مرشح الرئاسة الأميركية المحتمل دونالد ترامب أمس الاثنين مدير حملته الانتخابية كوري ليفاندوفسكي في تعديل مفاجئ يهدف إلى طمأنة قادة حزبه الجمهوري المنزعجين من تراجع شعبيته، ووضع حدٍّ للخلاف الداخلي المحتدم الذي يعيق سعي قطب العقارات للوصول إلى البيت الأبيض.

فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن هوب هيكس المتحدثة باسم المرشح الجمهوري القول إن فريق حملة دونالد ترامب للرئاسة، الذي حقق رقما قياسيا تاريخيا في الانتخابات التمهيدية للحزب بعد حصوله على نحو 14 مليون صوت، أعلن اليوم أن "كوري ليفاندوفسكي لن يعمل بعد اليوم في الحملة، وأن الحملة تشكره على عمله وتفانيه".

جاء ذلك بينما تعقد الدائرة الداخلية لفريق ترامب الانتخابي وأفراد من عائلته لقاء في نيويورك، لمناقشة إستراتيجية مواجهة تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي لصالح منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وحملة الصحافة ضده في الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة تقدم مرشحة الحزب الديمقراطي المحتملة هيلاري كلينتون على ترامب بما لا يقل عن عشر نقاط.

وكان ليفاندوفسكي يدير حملة ترامب منذ البداية، وأكد المرشح أنه يدين له بالنجاحات الأولى في الانتخابات التمهيدية، خاصة في ولاية نيو هامشير.

تعزيز الفريق
وعزز ترامب فريقه بمستشارين سياسيين أكثر خبرة من مدير حملته، خاصة بول مانافورت الذي يعد أكثر قدرة على الانتقال إلى حملة رئاسية تقليدية.

وقلل ليفاندوفسكي من تقارير تفيد بأن أبناء ترامب هم السبب في الإطاحة به، وقال لشبكة سي إن إن إنه "تشرف" بالعمل في تلك الحملة و"ممتن" للعمل مع ترامب، وإنه سيظل يدعمه في حملته لانتخابات الرئاسة.       

وقال ليفاندوفسكي إنه "لا يعلم الإجابة" عن سبب إقالته، لكنه قال إن "الأمور تتغير مع تطور الحملة".

غير أن وكالة أسوشيتد برس نسبت إلى شخص مقرب من ترامب -لم تكشف عن اسمه- القول إن ليفاندوفسكي أُقيل بسبب رئيسي هو تدهور علاقة حملته الانتخابية باللجنة الوطنية الحزبية وكبار مسؤولي الحزب الجمهوري الذين ظلوا ينتقدون رسائل المرشح وأساليب حملته وعدم انضباطها.

المصدر : الجزيرة + وكالات