شرع الحرس الثوري الإيراني في تجنيد شباب بمحافظة سيستان وبلوشستان ذات الأغلبية السنية ضمن صفوف قوات التعبئة المعروفة باسم "البسيج" التي تقاتل في سوريا.

وأفاد بيان لما يعرف بتنظيم "جيش العدل" المعارض للنظام في إيران بأن قوات البسيج بدأت فتح مراكز لها في المحافظة بهدف تجنيد الشباب في صفوفها.  

وكانت مصادر عسكرية في إيران كشفت قبل أشهر عن تشكيل لواء يحمل اسم "نبويون"، وهو مخصص للمقاتلين الإيرانيين السنة في سوريا، ضد من تسميها طهران جماعات التكفير والإرهاب. 

وكان الحرس الثوري أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقتل اثنين من أهل السنة الإيرانيين خلال معارك في سوريا ضد الإرهاب، حسب بيان الحرس الثوري. 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها عن تجنيد عناصر من السنة، فقد أعلن قائد القوات البرية للحرس الثوري العميد محمد باكبور في أبريل/نيسان الماضي عن تأهيل تسعة آلاف من أهالي منطقة جنوب شرق البلاد (سنة وشيعة) للمساهمة "في ضمان الأمن فيها".

ونقلت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات البسيج عن باكبور القول -في كلمة أمام تجمع الأمن والوحدة بمدينة زاهدان، كبرى مدن محافظة سيستان وبلوشستان- إن استخدام الطاقات المحلية لضمان الأمن في ظل الظروف الراهنة كان مهما للغاية.

المصدر : الصحافة الإيرانية,الجزيرة