استضافت لوكسمبورغ الاثنين اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حول الاستفتاء الذي تشهده بريطانيا الخميس لتحديد بقائها في الاتحاد أو مغادرتها له.

وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمله في نهاية موفقة لمعسكر تأييد بقاء بريطانيا في الاتحاد.

وأضاف "أعتقد أنهم إذا قرروا خلافا لذلك فإننا سنخسر أكثر من مجرد دولة. سنخسر تاريخ وتقاليد بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي". يشار إلى أن بريطانيا عضو في الاتحاد منذ 43 عاما.

وقد أظهر استطلاع رأي حديث أن فريق المؤيدين للبقاء في الاتحاد عاد ليتقدم على معسكر المطالبين بالانسحاب. ويعتقد أن حادث مقتل النائبة جو كوكس قبل أيام دفع المترددين إلى اتخاذ قرار بدعم حملة البقاء.

واستؤنفت اليوم أنشطة حملة الاستفتاء بعد توقف دام ثلاثة أيام في أعقاب مقتل النائبة جو كوكس.

وسعى المعسكران المؤيد والمعارض لتبني أسلوب معتدل احتراما لوفاة النائبة، لكنهما ظلا متمسكين بموقفيهما من قضايا الهجرة والاقتصاد التي هيمنت على نقاشات الطرفين.

جانب من أنشطة المعسكر المطالب بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (الأوروبية)

وتمنى وزير المالية جورج أوزبورن المؤيد للبقاء في الاتحاد أن يكون مقتل جو كوكس سببا للدخول في نقاش سياسي عقلاني لا يحرض على الانقسام.

ملصق عنصري
ومن جانبها، قررت الرئيسة السابقة لحزب المحافظين سعيدة فارسي تغيير رأيها والانضمام إلى حملة البقاء بسبب ملصق اعتبرته عنصريا ومسيئا للاجئين.

لكن زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايجل فراج قال إن الاتحاد فشل في السيطرة على الهجرة بالصورة الصحيحة وخاطر بأمان أوروبا بالسماح بدخول متطرفين دينيين يرغبون في مهاجمة الدول الغربية.

وأضاف فراج المناهض للاتحاد "الحقيقة لا ترهب أبدا"، واعتبر أن الملصق مجرد "تعليق على كوننا جزءا من الاتحاد الذي أخفق في أداء وظيفته".

المصدر : الجزيرة + وكالات