صدر العدد 52 لشهر يونيو/حزيران 2016 من مجلة الجزيرة على الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية، وحمل العدد عنوان "أفريقيا.. الوجه الآخر"، حيث تناول تجارب ناجحة لدول أفريقية في مجالات اقتصادية واجتماعية وفنية.

فقد عرفت أفريقيا على الدوام أنها القارة السوداء الفقيرة والمتخلفة والغارقة في حروبها الأهلية والانقلابات العسكرية، إلا أن عددا من دول القارة حقق نجاحات بارزة على مستوى العالم في حل مشاكل عانت منها البلاد لعقود، وهو ما يستعرضه لنا ملف العدد الذي أعده مراسل مجلة الجزيرة ياسين الكزباري.

فيعرفنا تقرير عن إنتاج نيجيريا من الأفلام السينمائية، التي أصبحت ثاني أكبر دولة بعد الهند، بمعدل مئتي فيلم في الشهر، بعد أن كانت عديمة الإنتاج في هذا المجال.

وفي غينيا، خاضت الحكومة بتعاون من شعبها معركة لاستئصال الأمية في البلاد، ونجحت بجهد متطوعين لمحو الأمية في خفض نسبتها من 95 إلى 5% في غضون سنوات.

أما إثيوبيا، فقد التفتت مبكرا لأهمية خدمات الطيران عبر تأسيس شركة طيران أصبحت اليوم في المرتبة السادسة عالميا من حيث الأمان والثقة، ودخلت رابطة النجوم التي تضم الشركات الرائدة في العالم.

ويعرفنا تقرير آخر، من بوتسوانا الغنية بالألماس، على حملة وطنية لمكافحة الفساد، رفعت شعار "صفر تسامح مع الفساد"، وحققت نجاحا كبيرا في تحقيق الشفافية؛ وهو ما انعكس على التنمية الاقتصادية في البلاد.

وفي مدغشقر، التي عانت طويلا من تفشي مرض الإيدز، التفت البلاد على حملة طبية وقائية وأخلاقية ودينية لمكافحة هذا المرض، ونجحت في ذلك نجاحا ملفتا وانتصرت في النهاية على الإيدز.

وفي الغابون المجهولة في أدغال أفريقيا توجد تجربة رائدة في تنظيف البلاد وحماية بيئتها؛ مما جعلها ضمن أنظف الدول في العالم وأكثرها حفاظا على البيئة.

وفي مجال الحريات العامة، سجلت بينين موقعا متقدما جدا على مستوى العالم بفسح حرية التعبير والرأي في الصحافة والمجالات العامة.

أما رواندا، فقد قدمت للعالم نموذجا فريدا في المصالحة الوطنية بعد حرب أهلية قضت على مليون شخص، فطوت ملف الصراع الداخلي والتفتت إلى التنمية والقفز بالاقتصاد قفزات كبيرة نادرة على مستوى العالم.

تقرير معركة اجتثاث الأمية بغينيا ضمن ملف "أفريقيا.. الوجه الآخر" (الجزيرة)

تقارير منوعة
وفي التقارير المنوعة، يعرفنا تقرير من ماليزيا على تجربة مميزة في التخطيط العمراني، وهي مدينة بوتراجايا، العاصمة الإدارية لماليزيا، التي حمل التخطيط والنمط العمراني فيها رسالة تستحق التعرف عليها.

ونتعرف على قصة طبيب مغربي وضع علمه وخبرته الطبية في خدمة المناطق المنكوبة بالحروب من أفغانستان إلى الكونغو وجنين وغزة وليبيا، وأخيرا حط رحاله في سوريا يداوي جراح منكوبي الحرب.

وقبيل دخول شهر رمضان الكريم، اعتاد أهل نابلس الفلسطينية على طقوس "الشعبونية" التي يصل بها الرجال رحم نساء العائلة بطريقتهم الخاصة التي نتعرف عليها في تقرير ميداني.

ومن أرض التنين الأصفر، يحكي لنا تقرير عن الأساطير والخرافات في الموروث الشعبي الصيني، الذي تجمع عليه كافة عرقيات وأطياف الشعب الصيني المتباينة.

المصدر : الجزيرة