أعلن وزيران إسرائيليان أن إسرائيل وتركيا اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى سابق عهدها، وتفاءلا بالأثر الإيجابي المتوقع لهذا الاتفاق على مجالات السياحة والطاقة في إسرائيل.

وقال وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت إن عودة العلاقات الدبلوماسية باتت قريبة، معتبرا أن هذا الاتفاق في غاية الأهمية للأمن القومي الإسرائيلي، وأنه يحمل في طياته تأثيرات على عدة مجالات كالسياحة والطاقة.

وأضاف غالانت أن من مصلحة إسرائيل و"العالم الحر" الدفع باتجاه إبقاء تركيا في الطرف الصحيح وعدم تحولها إلى إيران أخرى في المنطقة، حسب تعبيره.

وفي السياق نفسه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز لإذاعة إسرائيلية "انتهينا بنجاح من التعامل مع 90% من المواضيع"، مضيفا أنه يأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق في الأسابيع القادمة.

وتابع "هناك اهتمام كبير من كلا الجانبين.. اهتمام إستراتيجي وآخر متعلق بالطاقة والاقتصاد"، ولفت إلى أن تمرير إسرائيل اتفاقا يهدف إلى السماح بتصدير الغاز الطبيعي في إسرائيل إلى تركيا وأوروبا سيساعد في تسريع اتفاق المصالحة.

وكانت العلاقة بين البلدين قد جمدت منذ العام 2010 على خلفية الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية التي كانت متوجهة لكسر الحصار المفروض على غزة، مما أسفر عن مقتل عشرة أتراك.

واشترطت تركيا لإعادة العلاقات رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعويض أهالي ضحايا سفينة مافي مرمرة، والاعتذار عن مهاجمة السفينة، وقد اعتذرت إسرائيل عام 2013، وهي تتفاوض حاليا بشأن دفع التعويضات بينما يبقى حصار غزة العقبة الأكبر.

المصدر : الجزيرة + وكالات