أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل ثلاثة من قوات التعبئة الإيرانية المعروفة بالباسيج في مواجهات مسلحة بسوريا، وأشارت إلى أن من بين الثلاثة رجل دين.

وقالت المصادر نفسها إن الثلاثة قتلوا خلال مواجهات "مع الجماعات التكفيرية أثناء دفاعهم عن المراقد الدينية".

وسبق لوسائل إعلام إيرانية أن أعلنت الثلاثاء الماضي مقتل اثنين من قوات الحرس الثوري الإيراني خلال مواجهات مسلحة في سوريا ليرتفع بذلك عدد القتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 289 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأفادت المصادر ذاتها بمقتل كل من سعيد شاملوا ومهدي إسحاقيان على يد من تسميها إيران بالجماعات التكفيرية في حلب أثناء أداء مهام استشارية هناك.

وجاء ذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن مقتل اثنين آخرين من الحرس الثوري بمواجهات في حلب أيضا، سبقه مقتل ضابط برتبة عقيد وثلاثة آخرين بينهم قيادي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وكان مسؤول في الحرس الثوري الإيراني قد أكد في نهاية الأسبوع الأول من الشهر الماضي مقتل 13 مستشارا عسكريا من ضباط الحرس وإصابة 21 بجروح بعضها خطيرة في معارك بشمال سوريا.

يذكر أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في قياداتها العسكرية بقتالها إلى جانب النظام السوري، حيث فقدت خلال أبريل/نيسان الماضي خمسة قادة أحدهم برتبة عقيد، إضافة إلى 26 عسكريا.

المصدر : الجزيرة