هدد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي بإشعال النار في الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الدولية، إذا نكص عنه المرشحون في انتخابات الرئاسة الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء رسمية عن خامنئي قوله أمس الثلاثاء إن "الجمهورية الإسلامية لن تبادر بانتهاك الاتفاق النووي، فلقد أمرنا القرآن بالوفاء بالعهود، لكن إذا تحول التهديد من مرشحي الرئاسة الأميركية بالقضاء على الاتفاق إلى شيء عملي، فإن الجمهورية الإسلامية ستشعل النيران في الاتفاق".

وأضاف أنه "يتعين على الطرف الآخر رفع العقوبات، لكنه لم يفعل، كما لم يتم تنظيم مسألة التعاملات المصرفية".

وأشار خامنئي إلى أن إيران غير قادرة على استعادة الأموال المتأتية من دخل النفط وغيرها من الأموال التي لدى بلاده في دول أخرى.

واعتبر خامنئي أن "الاتفاق النووي به ثغرات إذا تم سدها فستقلل مساوئه أو تلغيها تماما"، لافتا إلى أن بلاده أوفت بتعهداتها بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وبإغلاق منشأتي فوردو وآرام النوويتين.

وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة على فعل المزيد لتشجيع البنوك على التعامل مع إيران.

ترامب والنووي
وكان المرشح الجمهوري المفترض للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قد قال في شهر مارس/آذار الماضي إنه في حال انتخابه فإن أولى أولويات سياسته الخارجية ستكون إلغاء الاتفاق النووي.

لكن ترامب عاد في أغسطس/آب الماضي ليقول إنه سيكون من الصعب التراجع عن الاتفاق، وإنه في حال انتخابه رئيسا "فسيشدد القيود على إبرام العقود لكيلا يحصلوا على أي فرصة".

من جهتها قالت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في خطاب شهر مارس/آذار الماضي، إن إيران لا تزال تشكل تهديدا لإسرائيل ومن الضروري إخضاعها لمراقبة دقيقة.

وبموجب الاتفاق النووي الذي وقع في يوليو/تموز الماضي، رفعت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات عن طهران في يناير/كانون الثاني المنصرم، لكن بعض العقوبات لا تزال قائمة من بينها عقوبات مالية.

المصدر : وكالات