أعلنت الولايات المتحدة أنها قصفت تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق للمرة الأولى بمروحيات أباتشي الهجومية، وذلك بعد أشهر من تردد حكومة بغداد في الموافقة على استخدام هذا السلاح.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع (بنتاغون) كريستوفر شيروود أمس إن الضربة الأولى لمروحيات أباتشي وقعت في وادي دجلة بمنطقة القيارة (ستين كيلومترا جنوب الموصل)، ووافقت عليها الحكومة العراقية.

وأضاف شيروود أن قصف الأباتشي دمّر سيارة مفخخة تابعة لتنظيم الدولة.

وتعد الأباتشي المروحية الهجومية الرئيسية في الجيش الأميركي، ويمكنها القتال عن قرب وفي العمق وفي الأجواء المختلفة لتدمير وتعطيل وإعاقة قوات العدو، ولها قدرة على مقاومة الطلقات حتى عيار "23 مم" في المناطق الحرجة.

طلب وتردد
وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر اقترح على بغداد منذ سبتمبر/أيلول الماضي إشراك مروحيات أباتشي الهجومية المستخدمة أساسا لحماية القوات الأميركية التي تدرب العسكريين العراقيين، إلا أن الحكومة العراقية لم توافق حينها.

ويقول مسؤولون أميركيون إن تردد حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الموافقة على استخدام الأباتشي الأميركي كان بسبب رغبة بغداد في تجنب غضب المليشيات التي تساند الجيش العراقي، والرافضة أي عودة للقوات الأميركية إلى المعارك البرية في البلاد.

ويوفر التحالف الدولي بقيادة واشنطن غطاء جويا للقوات العراقية البرية التي تسعى لاستعادة المناطق المحيطة بالموصل تمهيدا لمعركة استعادة ثاني أكبر مدن البلاد.

المصدر : الفرنسية