لم تعد الولايات المتحدة الأميركية ضمن المائة دولة الأكثر أمانا في العالم، وهو ما يفرغ مقولة إنها بلد الأمن والسلام من مضمونها.

فقد احتلت الولايات المتحدة المرتبة 103 في مؤشر السلام العالمي لعام 2016، وهو عبارة عن تحليل إحصائي سنوي شامل يقيس درجة الأمان النسبي في 162 دولة من دول العالم.

فقد كشف المؤشر أن دولا مثل كوبا والغابون وسريلانكا وهاييتي وبنغلاديش أكثر أمانا من أميركا باحتلالها مراتب في التصنيف أعلى منها.

ويقيس المؤشر، وهو العاشر من نوعه الذي صدر الأربعاء الماضي، معايير من مثل تأثير الجرائم الداخلية والقوى السياسية وأنشطة اللاجئين واتجاهات السكان وعوامل أخرى من بينها الإرهاب وعدد جرائم القتل والأوضاع الاقتصادية.

أما أكثر بقاع العالم أمانا التي احتلت المراكز العشرة الأولى في التصنيف فهي أيسلندا تليها الدانمارك والنمسا ونيوزيلندا والبرتغال وجمهورية التشيك وسويسرا وكندا واليابان فسلوفينيا.

واحتلت سوريا مؤخرة الترتيب تبعتها دولة جنوب السودان والعراق وأفغانستان والصومال واليمن وجمهورية أفريقيا الوسطى وأوكرانيا والسودان وليبيا فباكستان.

وجاء في تقرير المؤشر الذي أصدره معهد علوم الاقتصاد والسلام -وهو مركز دراسات يتخذ من أستراليا مقرا له- أن العقد الماضي شهد "تراجعا تاريخيا في السلم العالمي" مدفوعا إلى حد كبير بالصراعات والإرهاب وعدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال المعهد في تحليله إن "الإرهاب تتسع رقعته إذ لم تشهد 23% فقط من الدول الواردة بالمؤشر أي حادث إرهابي"، مشيرا إلى أن أثر العنف على الاقتصاد العالمي بلغ 13.6 تريليون دولار أي ما نسبته 13.3% من إجمالي الناتج العالمي.

وبلغ إجمالي التأثير الاقتصادي في العقد الماضي 137 تريليون دولار أميركي.

المصدر : واشنطن تايمز