دخل إضراب الخطوط الجوية الفرنسية يومه الثاني تزامنا مع فعاليات بطولة كأس أوروبا، وذلك احتجاجا على قانون العمل الجديد المثير للجدل بفرنسا، وذكرت نقابة الطيارين أنه سيمتد إلى يوم الثلاثاء.

وهددت نقابة الطيارين بإمكانية تمديد مدة الإضراب، بينما أعلنت "إير فرانس" تنفيذ 80% فقط من رحلاتها، ووصف وزير النقل الفرنسي آلان فيداليس بدء الطيارين الإضراب "بالتصرف اللامسؤول".

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم طلب من مسؤولي الخطوط الجوية الفرنسية ضمانات من أجل تأمين مشاركة الحكام في مبارياتهم، في وقت تتواصل فيه المباحثات بين الحكومة والنقابات العمالية لإنهاء الإضراب.

احتجاجات واسعة
وتأتي البطولة -التي تمتد إلى العاشر من يوليو/تموز القادم- في وقت تشهد فيه فرنسا احتجاجات وإضرابات منذ ثلاثة أشهر، زادت حدتها مؤخرا بعد تلبية أعداد كبيرة من عمال مصافي تكرير النفط ومستودعات الوقود والمرافئ بالبلاد دعوة النقابات العمالية بالتوقف عن العمل وعرقلة التزوّد بالبنزين والوقود.

وتنص تعديلات قانون العمل -التي تواجه احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد- على زيادة عدد الحد الأقصى لساعات العمل في اليوم من 10 إلى 12 ساعة، وإمكانية تسريح العاملين الذين يرغبون في إجراء تعديلات على عقود عملهم.

كما تنص التعديلات على تقليل أجر ساعات العمل الإضافية، وتقليل الحد الأدنى لساعات العمل الأسبوعية للعاملين بدوام جزئي، البالغ حاليا 24 ساعة، كما يمنح القانون أرباب العمل صلاحية زيادة عدد ساعات العمل وخفض الرواتب.

وكان الطيارون الفرنسيون نفذوا إضرابا شهيرا أثناء منافسات كأس العالم 1998 التي استضافتها فرنسا، وتمكنوا حينها من تحقيق مطالبهم.

المصدر : وكالات