أظهرت نتائج استطلاع للرأي تقدم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بفارق 11 نقطة في سباق الانتخابات الأميركية، بينما تبادل المرشحان الاتهامات بشأن قضايا "الإرهاب" واللاجئين وحقوق المرأة.

وحسب الاستطلاع الذي أجرته "رويترز" ومؤسسة "إبسوس"، عبر 46% من الناخبين المحتملين عن دعمهم لكلينتون، مقابل 34.8% لمنافسها ترامب، فيما قال 19.2% إنهم لن يساندوا أيا منهما.

وكانت كلينتون (68 عاما) متفوقة بنفس الفارق منذ أسبوع قبل أن تجمع عدد المندوبين الكافي لحسم ترشيح الحزب الديمقراطي لها، وسيعقد كل من الحزبين مؤتمره لإعلان المرشح للرئاسة في يوليو/تموز المقبل قبل الانتخابات المقررة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر للمسيحيين الإنجيليين أمس الجمعة، شن ترامب هجوما ضاريا على كلينتون قائلا إنها تتجنب استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي الراديكالي"، وهذا وحده يجعلها غير مؤهلة للرئاسة، حسب رأيه.

كما هاجم ترامب دعوتها لاستقبال مزيد من اللاجئين السوريين، معتبرا أن الأموال المخصصة لتوطينهم في الولايات المتحدة ينبغي استخدامها في علاج أزمة الفقر بمدن أميركية. وقد حظيت كلمات ترامب بتصفيق حاد من الحضور الذين وقفوا لتحيته.

في المقابل، انتقدت كلينتون مواقف ترامب من المرأة، وقالت أثناء لقائها مع منظمة لتنظيم الأسرة إنه يسعى لجعل أميركا "رجعية" وتعود إلى الحقبة التي كانت فيها الكرامة وتوافر الفرص تقتصر على البعض فقط، حسب قولها.

المصدر : وكالات