قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين إن إلغاء إسرائيل تصاريح دخول الفلسطينيين بعد هجوم تل أبيب الأخير، ربما كان عقابا جماعيا يحظره القانون الدولي.

ونقلت المتحدثة باسم المفوض السامي عنه أنه يدين الهجوم، لكنه يشعر بقلق بالغ إزاء إلغاء التصاريح باعتباره إجراء قد يصل إلى العقاب الجماعي المحظور، كما أنه لن يؤدي إلا إلى زيادة الشعور بغياب العدالة والإحباط لدى الفلسطينيين، وفق تعبيره.

وأضافت أن الإجراءات تضمنت وقف تصاريح عمل 204 أشخاص تربطهم صلة قرابة ولو بعيدة بالمهاجمين الفلسطينيين، وقيام قوات الأمن الإسرائيلية بإغلاق بلدتهما بالكامل.

وفرض الجيش الإسرائيلي حظرا على دخول جميع الفلسطينيين إلى إسرائيل حتى منتصف ليل الأحد المقبل، في تعزيز للقيود التي فرضت الخميس ردا على هجوم شنه فلسطينيان في تل أبيب الأربعاء.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ألغى أمس الخميس تصاريح دخول 83 ألف فلسطيني، وقال إنه سيرسل مئات من القوات الإضافية للضفة الغربية المحتلة بعد هجوم قُتل فيه أربعة إسرائيليين في تل أبيب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر الخميس إن "بلاده تتفهم رغبة إسرائيل في حماية مواطنيها"، داعيا في الوقت نفسه إلى تجنب مزيد من التوتر مع الجانب الفلسطيني.

ووقع هجوم تل أبيب في التاسعة والنصف من مساء الأربعاء في مركز "شارونا" التجاري قرب مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية ومجمع وزارة الدفاع، حيث تنكر المنفذان بلباس متدينين يهود ودخلا مطعما يرتاده عادة ضباط قرب الوزارة، وطلبا وجبة للعشاء قبل أن يبدآ إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات