بدأت اليوم الاثنين في الساحة الحمراء في موسكو فعاليات العرض العسكري إحياءً للذكرى 71 لانتصار الاتحاد السوفياتي السابق على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وسار عشرة آلاف جندي بجانب أرتال من الدبابات وحاملات الأنظمة الصاروخية النووية في عرض عسكري ضخم بالساحة الحمراء أمام أنظار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين وبعض قدامى الحرب.

وتستخدم السلطات مدعومة بوسائل الإعلام الحكومية هذا الحدث لتقوية المشاعر الوطنية والتأكيد على أهمية وجود جيش قوي لحماية حدود البلاد.

وخاطب بوتين العرض مهنئاً الجنود بذكرى الانتصار، داعياً المجتمع الدولي للتوحد في الحرب ضد الإرهاب الدولي. وقال بوتين إن الحضارة تواجه تحديا متمثلا في الاٍرهاب الذي ينبغي محاربته مع بقية دول العالم.

كما قال إن عِبَر التاريخ تؤكد أنه لا يمكن تحقيق السلام من دون فرضه، مشيدا بدور القوات الروسية في سوريا. وتابع "لا بد لنا أن نتغلب على هذا الشر، وروسيا منفتحة إزاء توحيد الجهود مع دول أخرى وهي على استعداد للتعاون من أجل استحداث منظومة أمنية دولية حديثة وغير منحازة".

ويتزامن الاحتفال هذا العام مع تنامي التنافس بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في منطقة البلطيق، ومع نزاعها مع أوكرانيا من جهة وجورجيا من جهة أخرى.

ويستعد حلف الناتو لنشر أربع كتائب عسكرية مؤلفة من أربعة آلاف جندي لتعزيز وجوده ببولندا ودول البلطيق.

ويتزامن ذلك مع مناورة "عاصفة الربيع" التي أطلقها الحلف في إستونيا في الثاني من مايو/أيار الجاري وتستمر أسبوعين بمشاركة ستة آلاف جندي من 11 دولة. 

كما ينظم الحلف مناورة "الشريك نوبل" للمرة الثانية في جورجيا في الـ11 من الشهر الجاري بمشاركة 1300 جندي وطائرات ودبابات ومركبات مشاة أميركية.

وفي المقابل عززت روسيا مراكزها العسكرية في حدودها الغربية وأعلنت عزمها نشر ثلاث فرق عسكرية على حدودها مع دول البلطيق وأوروبا الشرقية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,رويترز