كشف تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) عن معوقات تواجه عمليات واشنطن في الخارج، خاصة الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

التقرير الذي يتألف من سبعمئة صفحة أفرد حيزا لقواعد الاشتباك واللبس الذي يقع فيه القادة والجنود بشأنها أحيانا، كما تحدث التقرير عن التداخل بين الجوانب العسكرية والسياسية في العراق وسوريا.

ويهدف التقرير إلى توضيح ما إذا كانت العمليات والمهام العسكرية الأميركية تسير في الخارج كما هو مخطط لها، لا سيما في أفغانستان وسوريا والعراق.

ومع أن معظم صفحات التقرير حُجبت لأسباب تتعلق بالسرية، فإن ما نشر منها كشف عن معوقات كثيرة تواجه حروب أميركا في الخارج.

وتحدث التقرير عن دور المستشارين الأميركيين في العمليات العسكرية بقندز الأفغانية.

أما في سوريا والعراق، فتحدث التقرير عن صعوبات ميدانية وسياسية تعترض الحرب على تنظيم الدولة، وهذه العوائق أرجعها مسؤولون في البنتاغون إلى الاشتباك بين السياسي والعسكري.

وتناول التقرير الخلافات السياسية في العراق وانعكاساتها على الأوضاع العسكرية، فمعركة الموصل المفصلية كثيرا ما أُرجئت رغم الإعلان المتكرر عن قرب خوضها.

وفي سوريا يبدو الوضع أكثر تعقيدا؛ فثمة معوقات تحدث عنها البنتاغون مثل الأداء العسكري للمعارضة والدور الروسي.

المصدر : الجزيرة