ربما تنطوي مخاوف الجمهوريين وهواجسهم من فوز دونالد ترامب بترشيح حزبهم لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على قدر من الشطط، لكن قطب العقارات لا يأبه بذلك كما يقول.

ثمة جوقة من كبار قادة الحزب الجمهوري انضموا إلى حملة مناهضة لترشيح الرجل تسمى "إلا ترامب"، من بينهم المرشح الرئاسي السابق ميت رومني والرئيسان السابقان جورج بوش الأب والابن.

وتساءل ترامب "هل من الضروري أن يكون (الحزب الجمهوري) موحدا؟".

وأجاب هو نفسه عن السؤال في مقابلة أجرتها معه قناة "أي بي سي" قائلا "إنني أختلف كثيرا ربما عن كل الذين خاضوا السباق الرئاسي، فأنا لا أظن ذلك في حقيقة الأمر".

لكنه استدرك قائلا "أعتقد أنه من الأفضل لو أن الحزب كان موحدا، غير أنني لا أظن في واقع الأمر أنه لا بد من أن يكون موحدا بالمعنى التقليدي للكلمة".

وأعلنت مجموعة من المحافظين تعارض ترشيح ترامب عن حملة "رسمية" لاختيار مرشح بديل، لكنها أحجمت عن دعمها منافسا من حزب ثالث.

ففي بيان قالت مجموعة "محافظون ضد ترامب" إن "هذا ليس مجرد قتال من أجل مبادئ الحزب الجمهوري الجوهرية، إنها معركة من أجل مستقبل بلدنا".

وتابعت المجموعة "هذا الأسبوع أطلقنا حملة رسمية لتحديد مرشح بديل ومقبول لمنافسة ترامب وهيلاري كلينتون (مرشحة الحزب الديمقراطي المرجحة)".   

ومضت المجموعة في بيانها إلى الاعتقاد بأن السباق نحو البيت الأبيض "لا يزال مفتوحا على مصراعيه لمرشح محافظ ومؤهل، لن نصوت لدونالد ترامب أو هيلاري كلينتون، لكننا سنصوت على أي حال".

غير أن ترامب قال إنه يتوقع أن يقف بعض الناخبين الديمقراطيين إلى جانبه من أجل الفوز في الانتخابات العامة.

وقال "سأترشح وسأحصل على ملايين الأصوات من الديمقراطيين، وسأحصل على أصوات أنصار بيرني (ساندرز) لأنهم يحبونني في موضوع التجارة"، في إشارة إلى منافس كلينتون في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية لاختيار مرشحه للرئاسة. 

المصدر : الفرنسية