حذرت السلطات الكندية من أن حرائق الغابات في منطقة فورت ماكموري النفطية في مقاطعة ألبيرتا غرب البلاد خرجت عن السيطرة، وأن نطاقها آخذ في الاتساع، وتعتزم المقاطعة استخدام طائرات مسيرة للتحقيق في سبب الحريق الذي شرد نحو 88 ألف شخص.

وقد أتت الحرائق منذ اندلاعها قبل أسبوع على 1570 كيلومترا مربعا، وسط مخاوف من إمكان وصولها إلى مشروع الرمال النفطية، وهو ما دفع السلطات لإغلاقه. وخفضت شركات النفط العاملة في المقاطعة الغنية به العمل في منشآتها، وقدر خبراء الخفض بنحو مليون برميل يوميا من إجمالي إنتاج البلاد البالغ نحو أربعة ملايين برميل يوميا.

وقال مدير جهاز مكافحة حرائق الغابات في مقاطعة ألبرتا، تشاد موريسون، إن فرق الإطفاء مستمرة في حماية مجتمعات تيمبيرلا وبارسونز كريك ووود بافالو وثيكوود، التي تقع كلها إلى الشمال من وسط مدينة فورت ماكموري.

وستستخدم الطائرات المسيرة كاميرات مجهزة بالأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، وكاميرات بصرية تقليدية لتحديد الجزء الأكثر سخونة في الحريق، وتعقبه حتى مصدره بناء على الوقت والرياح والعوامل الأخرى، وسوف تلتقط هذه الكاميرات نحو ثمانمئة صورة، ثم تجمع معا في عملية تسمى وضع خرائط للحرائق.

ولم تسجل أي حالة وفاة بسبب الحريق، إلا أن اثنين من الفارين منه لقيا حتفهما جراء حادث مروري يوم الثلاثاء، إحداهما ابنة رجل إطفاء في فورت ماكموري بلغت من العمر 15 عاما.

المصدر : وكالات