افتتح حزب عمال كوريا الحاكم في عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ أول مؤتمر سياسي عام له منذ 36 عاما، ومن المتوقع أن يستغل زعيم البلاد كيم جونغ أون هذا التجمع من أجل تعزيز سلطته وتأكيد "عظمة ومكانة" البلاد قوةً نووية.

وذكرت تقارير إخبارية أن المؤتمر افتتح في مجلس "25 أبريل" الثقافي وسط بيونغ يانغ، بمشاركة آلاف المندوبين الذين تم انتقاؤهم بدقة من جميع أنحاء كوريا الشمالية.

ويقال إن 25 أبريل هو التاريخ الذي شكل فيه كيم إيل سونغ مؤسس البلاد جيشا من المقاتلين ضد المحتلين اليابانيين في عام 1932.

ولم يكن كيم جونغ أون (33 عاما) قد ولد عندما عقد المؤتمر السابق من هذا النوع في 1980.

وسيلقي الزعيم الكوري خطابا يفترض أن يدرسه المراقبون بدقة بحثا عن أي مؤشرات إلى تغيير محتمل في السياسة وصعود ممكن لجيل جديد من الكوادر الذين يختارون عادة على أساس ولائهم.

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن مسؤول بوزارة الدفاع قوله إن الجيش الكوري الشمالي "يبدو أنه يحافظ على حالة تأهب قصوى".

مؤتمر وأعمال
والمؤتمر هو السابع في تاريخ الحزب والأول منذ تولي الزعيم الحالي الحكم قبل أربعة أعوام ونصف، وقد أقيم المؤتمر السادس في أكتوبر/تشرين الأول 1980.

ولم يصدر جدول أعمال لذلك التجمع، لكن ينتظر أن يدفع كيم بمزيد من التغييرات في قيادة الحزب، وأن تُعلن أهداف جديدة للتنمية الاقتصادية.

ومن المتوقع أن تستمر أعمال المؤتمر ثلاثة أيام أو أربعة، حسبما أفادت وكالة يونهاب، وذكرت أنه من المرتقب أن يشهد المؤتمر انطلاق تدريبات بالذخيرة الحية وترقية شقيقة كيم، كيم يو جونغ، إلى منصب على المستوى الوزاري.

وتراقب العديد من الدول مثل الصين، الحليف الرئيسي الوحيد لبيونغ يانغ، وكوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة ما إذا كان كيم سيتناول البرنامج النووي للبلاد في المؤتمر.

وكانت التجارب النووية والصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ منذ بدء العام قد أثارت توترات مع تلك القوى وغيرها من قوى العالم.

المصدر : وكالات