أظهرت آخر استطلاعات الرأي أن مرشح حزب العمال البريطاني صادق خان يحظى بنسبة تأييد كبيرة تؤهله لمنصب عمدة لندن، بينما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البلدية في جميع البلاد إلى تراجع نسبة التأييد للحزب.

ووفق استطلاع "يوغوف" حصل خان على تأييد بنسبة 43% مقابل 32% لمنافسه الرئيسي زاك غولد سميث من حزب المحافظين على منصب عمدة لندن.

وعلى حسابه بموقع تويتر، قال خان، وهو محام حقوقي سابق ومسلم من أصول باكستانية، بعد إدلائه بصوته أمس الخميس "سأكون عمدة لكل اللندنيين". 

وواجه خان خلال الفترة الأخيرة اتهامات من دوائر المحافظين وعلى رأسهم رئيس الوزراء ديفد كاميرون بأن له صلات "بإرهابيين" بينما يُتهم غولد سميث من قبل خصومه بأنه يحاول بث الخوف وتفريق الناخبين في واحدة من أكبر مدن العالم.

ودأب غولد سميث على وصم خان بأوصاف من قبيل "متطرف وخطر". وقال في أحد خطاباته إن خصمه "أتاح للساعين لإلحاق الأذى بشرطتنا وعاصمتنا منابر وأوكسجينا وغطاء مرات ومرات".

ولكن خان دافع عن نفسه قائلاً "أنا فخور بأنني مسلم". وقال بإحدى المناسبات "أنا لندني، أنا بريطاني.. لدي أصول باكستانية. وأنا أب وزوج ومناصر لنادي ليفربول منذ زمن طويل. أنا كل هذا".

وللمرشحيْن مواقف متعارضة بشأن واحد من أهم القرارات الإستراتيجية التي على بريطانيا اتخاذها بشأن البقاء في الاتحاد الأوروبي من عدمه. فغولد سميث يؤيد الخروج من الاتحاد بينما يريد خان البقاء فيه.

وكان ملايين الناخبين أدلوا بأصواتهم أمس الخميس لاختيار المرشحين الذين يتنافسون على 2700 مقعد في 124 مجلسا محليا وثلاثة مجالس إقليمية، والعديد من عمد المدن و41 مفوضا للشرطة.

وبعد فرز أكثر من نصف نتائج انتخابات المجالس المحلية بإنجلترا، خسر حزب العمال السيطرة على 43 مقعدا، وتراجعت نسبة الأصوات التي حصل عليها الحزب أيضا بالانتخابات المحلية في أسكتلندا وويلز.

وتمثل هذه النتائج -إذا ما تأكدت- حكما سلبيا على الأشهر الثمانية الأولى لـ جيرمي كوربن الذي عين زعيما للحزب في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات