أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أن موسكو ستنشر فرقا عسكرية جديدة على حدودها في غرب وشمال البلاد، وذلك ردا على مساعي حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز قواته في منطقة البلطيق القريبة من الحدود الروسية.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو -وفق وكالات الأنباء الروسية- إن وزارته ستنشر ثلاث فرق عسكرية جديدة، وتتخذ مجموعة من الإجراءات بهدف مواجهة حشد قوات الناتو بالقرب من الحدود.

وأضاف الوزير الروسي أنه بنهاية العام سيتم تشكيل فرقتين عسكريتين في المنطقة العسكرية الغربية، وثالثة في المنطقة العسكرية الجنوبية.

وتأتي التصريحات الروسية بعد يومين من إعلان الناتو -على لسان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر- أنه يدرس نشر أربع كتائب من القوات في دول البلطيق للتصدي لما يصفوه بالسلوك العدائي لروسيا.

من جانبه، رأى الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أن الإعلان الروسي "جزء من مشهد لاحظناه منذ أعوام".

وقال ستولتنبرغ -على هامش احتفال في المقر العسكري العام للحلف في بلجيكا- إنه منذ عام 2000 ازدادت نفقات الدفاع الروسية ثلاث مرات، مشيرا أيضا إلى الكثير من العتاد الروسي المتطور والمزيد من التدريبات في روسيا.

وأشار إلى أن ما يقوم به الحلف شأن دفاعي متكافئ ومنسجم تماما مع التزاماته الدولية، وفق تعبيره.

وكانت دول البلطيق -وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا التي انضمت إلى الحلف في 2004- طالبت بوجود أكبر للحلف؛ خشية تهديد روسيا بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.

ومنذ بدء الأزمة الأوكرانية، بلغ التوتر بين موسكو والناتو ذروته، وتكررت الحوادث مؤخرا في بحر البلطيق بين مقاتلات روسية من جهة ومقاتلات أو سفن أميركية من جهة أخرى.

المصدر : الفرنسية