اقترب دونالد ترامب من نيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية القادمة، بعد فوزه في ولاية إنديانا على منافسه المباشر تيد كروز الذي أعلن انسحابه من السباق.

وحصل ترامب على نحو 53% من الأصوات مقابل 37% لكروز و8% لجون كاسيس، بحسب نتائج جزئية. وقد يحصل على مجمل نواب ولاية إنديانا وعددهم 57.

ولم يتمكن حتى الآن من جمع أصوات 1237 مندوبا، وهو النصاب المطلوب لنيل ترشيح الحزب الجمهوري، لكن مع انسحاب كروز بات الأمر أقرب إلى الشكليات خلال المحطات التسع الباقية من الانتخابات التمهيدية التي ينظم آخرها في 7 يونيو/حزيران.

واحتفل ترامب مع أنصاره في نيويورك بهذا الانتصار الذي وصفه بالكبير، ووعد بالفوز على مرشح الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية، ووصف المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون بأنها ستكون رئيسة ضعيفة للولايات المتحدة.

وبعيد الإعلان عن فوز ترامب على كروز -وهو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس- أعلن رئيس الحزب الجمهوري رينسي بريبوس أن ترامب سيكون المرشح المفترض للحزب لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وكتب بريبوس في تغريدة له في موقع تويتر، "علينا جميعا أن نتحد ونركز على هزيمة كلينتون".

تعليق حملة
وفي المقابل قال كروز في كلمة ألقاها في إنديانا بوليس إنه علّق حملته، وعبر لمؤيديه عن أسفه، مضيفا أن ناخبي الحزب الجمهوري اختاروا طريقا آخر، في إشارة إلى تصدر ترامب بفارق كبير ضمن الانتخابات التمهيدية للحزب.

أما المرشح الجمهوري الآخر جون كاسيس، فأعلن عزمه الاستمرار في المنافسة. يذكر أن ترامب بات يتصدر السباق الجمهوري بما يقرب من 1100 من أصوات مندوبي الحزب، مقابل 565 لكروز و152 لكيسيك.

وفي الجانب الآخر، فاز المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز بأغلبية أصوات ناخبي الحزب الديمقراطي في ولاية إنديانا على حساب كلينتون التي تتصدر السباق.

وتنافس ساندرز وكلينتون على أصوات 83 مندوبا في إنديانا، وسيتم توزيع نواب الولاية بناء على قاعدة النسبية، ولن يحصل ساندرز بالتالي إلا على بضعة مندوبين أكثر منها. وحرمت كلينتون بذلك من فوز جديد لكن ذلك لا يغير من هيمنتها على السباق.

وحصلت وزيرة الخارجية السابقة حتى الآن على ما يقرب من 2200 صوت مقابل 1400 لمنافسها المباشر، والنصاب المطلوب للترشيح لدى الحزب الديمقراطي هو 2383 صوتا.

المصدر : وكالات