تعهد وزراء دفاع دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة بنشر قدرات إضافية في المستقبل القريب بهدف إنهاء سيطرة التنظيم على مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا، وملاحقة المنتمين له في مناطق أخرى.

وعبر بيان لهذه الدول -في ختام اجتماعها بمدينة شتوتغارت الألمانية- عن التزامها بالعمل على تعزيز الزخم الذي يحققه المقاتلون المحليون على الأرض من خلال التنسيق مع بقية الدول في التحالف من أجل تعزيز "القدرات الإضافية" التي تم تحديدها من طرف قوة المهام المشتركة التابعة للتحالف.

وبحث وزراء الدفاع في اجتماعهم في مقر القيادة الأميركية الأوروبية في شتوتغارت إسهامات بلدانهم الاقتصادية والعسكرية في الحملة ضد التنظيم.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأميركي آشتون كارتر -الذي التقى وزراء دفاع ومندوبين من 11 دولة تشارك في التحالف- عن ثقته في أن الدول الأعضاء ستدفع مزيدا من الإمكانات العسكرية إلى ميدان المعركة، مشيرا إلى أن الطريق محفوف بمزيد من المخاطر.

وتأتي دعوة كارتر -الذي اقترح عقد اجتماع آخر للتحالف ضد تنظيم الدولة في واشنطن هذا الصيف- لتصعيد القتال ضد التنظيم بعد أسبوع من دعوة الرئيس باراك أوباما الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى زيادة إنفاقها الدفاعي.

وكانت الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم أعلنت في منتصف أبريل/نيسان الماضي إرسال مئتي جندي إضافي للعراق ونشرهم على مقربة أكثر من جبهات القتال لتقديم النصح للقوات العراقية في الحرب على التنظيم.
 
وفي أواخر الشهر الماضي أيضا، أمر الرئيس الأميركي بإرسال 250 جنديا إضافيا من قوات العمليات الخاصة إلى سوريا، في زيادة كبيرة للوجود الأميركي على الأرض هناك، وذلك للمساعدة في جذب المزيد من المقاتلين السوريين لقتال التنظيم.

المصدر : وكالات,الجزيرة