أطلق المجلس الأميركي للمنظمات الإسلامية (يو أس سي أم أو) حملة لحث مسلمي الولايات المتحدة على المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتهدف إلى تسجيل مليون ناخب مسلم على الأقل.

ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس نادي الناخبين المسلمين في نيويورك ناجي المنتصر أن الحملة تسعى لجعل المسلمين أكثر تأثيرا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مضيفا أن على المسلمين الرد عبر صناديق الاقتراع على خطاب الكراهية الموجه إليهم.

وأشار إلى تعبير مستخدَمٍ في الولايات المتحدة يقول "إذا لم تصوت لن تؤخذ بعين الاعتبار"، قائلا إن الحملة تهدف إلى إحداث تغيير حقيقي، حيث إن المسلمين لم يهتموا لسنوات بالعمل المشترك فيما يتعلق بالتصويت في الانتخابات، معتبرا أن هذا هو الأسلوب الوحيد لإحداث تغيير في الولايات المتحدة.

وأوضح أن الحملة هي الأولى من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، مما يكسبها أهمية خاصة بغض النظر عن النتيجة التي ستسفر عنها.

وأفاد المنتصر بأن مسلمي الولايات المتحدة يبدون نشاطا أكبر في الانتخابات الجارية مقارنة بجميع الانتخابات الماضية، وأرجع ذلك إلى الخطاب المعادي للمسلمين الذي يتبعه المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

وفي ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي أطلق ترامب أول تصريحاته الانتخابية المعادية للمسلمين عندما دعا إلى فرض حظر مؤقت وشامل على دخولهم إلى الولايات المتحدة.

وكانت دراسة أجراها مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في فبراير/شباط الماضي، أظهرت أن 73% من مسلمي الولايات المتحدة يعتزمون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، 67% منهم لصالح مرشح الحزب الديمقراطي، في حين أعرب 7.47% فقط عن دعمهم لترامب.

المصدر : وكالة الأناضول