جدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الاثنين مطالبة بلاده برحيل الرئيس السوري بشار الأسد
، وقال إن على الأطراف الدولية أن تتوحد لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت، قال هاموند إن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من الحل، وإن الحل الوحيد الذي يستطيع الأسد تقديمه لسوريا هو استقالته.

وفي حوار مع الجزيرة يبث لاحقا، دعا هاموند روسيا إلى الالتزام بتعهداتها للضغط على نظام الأسد حتى يتفاوض مع وفد المعارضة في جنيف بشكل حقيقي وصريح، وقال إن هناك طاقات كبيرة تُهدر في سوريا.

يشار إلى أن المعارضة السورية وأطرافا إقليمية ودولية تعتبر الأسد عقبة في وجه مساعي الحل بسوريا، وتتمسك برحيله الفوري عن الحكم.

وفي سياق متصل، قال هاموند إن على الأطراف الدولية أن تتوحد لهزيمة تنظيم الدولة، مؤكدا نجاح مساعي التحالف الدولي في الحد من قوة وانتشار التنظيم على المستويين العسكري والإعلامي.

واعتبر أن من أهم نقاط قوة التنظيم مهارة استخدام عناصره لوسائل التواصل الاجتماعي، لكنه رأى أن "التحالف الدولي نجح في إضعاف خطاب داعش".

وفي الجانب اليمني، أكد هاموند حرص المجتمع الدولي على دعم مشاورات السلام الجارية في الكويت.

ودعا الأطراف اليمنية المشارِكة في مشاورات السلام إلى تحمل مسؤولياتها للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في اليمن، وإنقاذ بلدهم من انهيار اقتصادي كبير.

والتقى هاموند مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد وناقش معه تطورات المشاورات والعقبات التي تواجهها.

يشار إلى أن هاموند بدأ الأحد جولة تستمر ثلاثة أيام وتشمل دول الخليج العربية الست، ويتصدرها ملفان رئيسيان هما محاربة تنظيم الدولة والأزمة في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات