تولى اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان رسميا الاثنين منصب وزير الدفاع الإسرائيلي، وأشاد في أول خطاب له بعد القسم بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال ليبرمان عقب أدائه القسم أمام الكنيست إنه يؤيد السلام القائم على حل الدولتين مع الفلسطينيين، وإنه يعتبر خطاب الرئيس المصري الأخير بشأن السلام الإقليمي مهما، ويخلق فرصة حقيقية.

وتزامنت تصريحات ليبرمان مع تأكيد وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالنت أن إسرائيل محظوظة بأن السيسي تمكن من السيطرة على مقاليد الحكم في مصر.

وكانت الحكومة الإسرائيلية صدقت بالإجماع على تعيين رئيس حزب  إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان وزيراً للدفاع، بعدما تجاوز الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلافا كان يهدد بانفراط عقد التوليفة اليمينية.

وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن الحكومة وافقت بالإجماع على تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع، كما أعطت الضوء الأخضر لتعيين صوفا لاندفير من حزب "إسرائيل بيتنا" وزيرة للاستيعاب.

ويسمح هذا التطور بضم خمسة مقاعد نيابية يشغلها "إسرائيل بيتنا" إلى غالبية نتنياهو النيابية الهشة، لترتفع بذلك من 61 إلى 66 نائبا من أصل 120.

نزعة عدوانية
وأثار تعيين ليبرمان المعروف بخطابه المعادي للعرب ونزعته الشعبوية؛ تساؤلات لدى الأسرة الدولية بشأن تشديد إسرائيل سياستها تجاه الفلسطينيين.

ورأت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أن انضمام ليبرمان إلى الحكومة ينذر بتهديدات حقيقية بعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.

أما المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري فقال إن "كل قادة الاحتلال مجرمون وقتلة"، لكنه رأى أن اختيار ليبرمان يمثل مؤشرا على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية